** أثار تصريح رئيس نادي الأحساء الأدبي الدكتور ظافر الشهري حول تشبث رؤساء أندية بموقعهم برغم صفرية إنتاجهم، حفيظة مجالس أدبية، واشتعلت مجموعات «الواتساب» بجدل طويل عن صحة نسبة القول للشهري من عدمه، ومن يقصد، المجالس التي شعرت أنها معنية بالتصريح لم يتوقف جدلها حتى مطلع الفجر، ليؤكدوا المثل «من فوق رأسه بطحاء يتحسسها».

** عضو ناد أدبي سرَّب لـ«عكاظ» أن من ضوابط اللائحة الجديدة للأندية الأدبية استبعاد من رأس مجلس إدارة لفترتين من رئاسة المجلس، ولكنه كشف أن البعض سيتمسك بالبقاء في المجلس، ولو ترك كرسي الرئاسة بحكم أنه يتقاضى على كل جلسة 750 ريالا، وللمجلس ثلاث جلسات شهريا، ما يجعل الإغراء بالبقاء قائما، وأقسم العضو على أنه لو ألغت وزارة الثقافة والإعلام المكافآت فلن يبقى من المجالس الحالية أحد، كون أضواء الشهرة والوجهة والمال محفزات للتمسك بالعضوية.

** رئيس نادٍ أدبي ما زال في حيرة من أمره في ظل توجه الدولة نحو تحجيم الحزبيين والصحويين، إذ لطالما تغنى بالإسلاميين وتعاطف معهم، والملاحظ حاليا أنه يرتمي في حضن السند المناصبي والقبلي ليضمن البقاء لفترة تالية في مجلس الإدارة.

** لا تزال وزارة الثقافة والإعلام تبحث عن أحد موظفيها تطاول لفظيا على المفكر تركي الحمد، الموظف يدعي أنه مدير عام الأنشطة الثقافية، والمعنيين بالرد يقولون: (ما نعرفه).