أ ف ب (برشلونة)
أ.ف.ب (برشلونة)

أعلن برلمان كتالونيا أمس (الجمعة)، أن الإقليم بات «دولة مستقلة تتخذ شكل جمهورية» في قطيعة غير مسبوقة مع إسبانيا بعد أزمة سياسية حادة. ورد مجلس الشيوخ الإسباني بوضع كتالونيا تحت وصاية مدريد. ودعا رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي إلى جلسة طارئة للحكومة الإسبانية، وأكد عبر موقع «تويتر»، أن مدريد «ستعيد الشرعية» في كتالونيا.

وتم تبني قرار البرلمان في غياب المعارضة التي كانت غادرت الجلسة بتأييد 70 عضوا واعتراض 10 وامتناع اثنين عن التصويت. وتشكل الأحزاب الانفصالية من اليسار المتطرف إلى يمين الوسط غالبية في البرلمان (72 من أصل 135).

وفي أول رد فعل أوروبي على قرار الانفصال، أكد رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك أن مدريد «ستبقى المحاور الوحيد» للتكتل.

من جهته، أقال رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي رئيس إقليم كتالونيا كارليس بوتشيمون وحكومته، داعيا إلى إجراء انتخابات في 21 ديسمبر في كتالونيا بعد ساعات من إعلان استقلال المنطقة.

وقال في ختام جلسة لمجلس الوزراء بعد الضوء الأخضر من مجلس الشيوخ لفرض الوصاية على كتالونيا إن «هذه الخطوات الأولى التي نقوم بها لمنع الذين كانوا مسؤولين حتى الآن (السلطة التنفيذية الكتالونية) عن مواصلة تصعيد العصيان».