«عكاظ» (الرياض)
تمضي الدول الداعية لمكافحة الإرهاب في مشاريعها التنموية الضخمة، غير عابئة بـ «التعنت القطري»؛ كون أن المخرج الوحيد للدوحة يكمن في تلبية المطالب للدول الأربع، ويستدل المراقبون الخليجيون بحديث ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لـ «رويترز»؛ إذ وصف المشكلة القطرية بـ«الصغيرة جداً»، وسط تأكيدات منه بأنها لن تؤثر على الاستثمار.

وتبقى الدوحة بتعنتها خارج جدول الأولويات الكبرى للدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب، حتى أن وزير الصناعة والتجارة والسياحة البحريني زايد بن راشد الزياني أوضح -بحسب وكالة الأنباء البحرينية- أمس الأول، أن تبعات الموقف القطري المتعنت لن تقف حائلا أمام الخطط التنموية القصيرة والطويلة الأمد، وأن التجارة والاقتصاد في نمو مستمر ولم يشهدا تأثيرا يذكر خلال هذه الأزمة بالدول الداعية لمكافحة الإرهاب.

وأشار إلى أن الأزمة مع قطر ستحل في حال امتثال الدوحة لمطالب مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية.