ناصر الخليفي
ناصر الخليفي
-A +A
مصباح معتوق (جدة) M_MATOOQ@
ضرب الادعاء العام في سويسرا يداً من حديد صباح أمس (الأربعاء) عندما بدأ التحقيق في «الفساد والاحتيال والتزوير» من قبل «المتهم» الرئيس التنفيذي لمجموعة «beIN SPORTS» الإعلامية ورئيس نادي باريس سان جرمان الفرنسي القطري ناصر الخليفي، وشريكه الآخر الفرنسي جيروم فالكه، وذلك ضمن إطار تحقيق بشبهات فساد في منح حقوق بث مباريات كأس العالم لكرة القدم.

وأكد متحدث باسم مكتب المدعي العام السويسري أن الخليفي وصل إلى العاصمة السويسرية برن للاستماع إليه بشأن التحقيق الذي يشمل أيضا الأمين العام السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» الفرنسي جيروم فالكه.


ورغم انتظار الصحفيين وصول ناصر الخليفي لأجل توجيه عدد من الأسئلة والتقاط صور للحظة وصوله الذي كان قرابة الساعة التاسعة والنصف من صباح أمس، تفادى المدخل الرئيسي حيث تجمع الصحفيون في انتظاره.

من جانبه، قال المتحدث الخاص لمكتب المدعي العام السويسري أندري مارتي: بدأنا استجواب الشخص المتهم عند قرابة الساعة التاسعة صباح أمس (الأربعاء)، وسيتطلب الأمر ساعات نظراً إلى مسائل الترجمة والأسئلة الكثيرة التي لدينا، ونتطلع قدما لإجابات الشخص المتهم.

وسبق لمكتب المدعي العام أن استمع في وقت سابق إلى فالكه.

وكان المكتب قد أعلن في 12 أكتوبر، أنه فتح تحقيقا في مارس الماضي بحق الخليفي وفالكه، في إطار شبهات فساد حول منح مجموعة «beIN SPORTS» الإعلامية، ومقرها الدوحة، حقوق بث مونديالي 2026 و2030، وهي تهم نفاها المعنيون.

من جانب آخر، طالبت عدد كبير من وسائل الإعلام العالمية تطبيق النظام وعدم المحاباة ومجاملة القطري ناصر الخليفي لكونه مالك ورئيس نادي باريس سان جيرمان أو الرئيس التنفيذي لمجموعة «beIN SPORTS» الإعلامية التي تحوم حولها الشبهات والفساد بالظفر بحقوق نقل مباريات كأس العالم وغيرها من حقوق البث.

وأضافوا: نطالب المحققين السويسريين أن يكونوا أكثر صرامة ولا يخشون أحدا بتاتاً مهما كانت القوة والتدخلات، التي من المتوقع أن يكون هناك تدخل «سري» من قبل رئيس دولة قطر تميم الذي يعتبر صديقا شخصيا ومقربا من الخليفي؛ إذ إن الأول قام بتعيين الثاني لتسيير أمور فريق «PSG» عندما تم شراء النادي من قبل صندوق الثروة السيادية في قطر.