عثمان الشلاش (القصيم)
عزت الإدارة العامة لتعليم القصيم افتقار حي عين حمزة لمدارس البنين والبنات إلى أن الضوابط والشروط المقرة من قبل وزارة التعليم، الواجب توافرها لاستحداث مدرسة لا تنطبق على الموقع المذكور، لا من حيث عدد الطلبة، ولا من حيث بعد المسافة عن أقرب مدرسة معنية.

وأوضحت تعليم القصيم ردا على ما نشرته «عكاظ» بعنوان «عين حمزة لا تبصر!» في (4/‏1/‏1439)، أن البيانات والإحصاءات التعليمية عموما، وما يخص عدد الطلاب والطالبات تخضع للتحديث سنويا في كل مدينة أو محافظة أو هجرة أو حي، من خلال المسح الميداني للمواقع، مؤكدة أنه متى ما تحققت الضوابط والشروط المحددة لاستحداث مدرسة، فإنه يجري الرفع لوزارة التعليم لطلب استحداث مدرسة بشكل مباشر.

وكانت «عكاظ» نقلت شكاوى سكان حي عين حمزة الواقعة على الدائري الشمالي الشرفي في بريدة، من نقص الخدمات التنموية ومنها غياب مدارس للبنين والبنات، مشيرين إلى أنهم يقطعون مسافات طويلة يوميا لنقل أبنائهم وبناتهم لتلقي التعليم في الأحياء البعيدة ما أرهقهم وأدخلهم في حلقة من المعاناة.