عبد العزيز معافا (ضمد)
أنحى عدد من أهالي منطقة جازان باللائمة على بلدية صبيا، بسبب الحفر العميقة التي تنتشر وبكثرة على طريق صبيا ـ الظبية ـ المعترض، مشيرين إلى أن البلدية تتعاقد مع مقاولين غير أكفاء لسفلتة الطرق، لا يلتزمون بالمواصفات والمعايير المطلوبة.

وحذروا من الأخطار التي تشكلها تلك الحفر على العابرين خصوصا في الليل، مستغربين بقاء تلك الأفخاخ والكمائن تتربص بمستخدمي الطريق دون أن تتحرك الجهات المختصة لمعالجة الوضع لردمها، ومحاسبة المقاولين المتقاعسين عن أداء أعمالهم وفق المعايير المطلوبة.

وطالب ماجد عقيلي بمحاسبة بلدية صبيا، لتعاقدها مع مقاولين غير أكفاء، لسفلتة الطريق الحيوي الذي يربط كثيرا من القرى والبلدات في جازان، لافتا إلى أن العابرين يفاجأون بحفر عميقة تتربص بهم.

ونبه إلى أن الخطر يتضاعف حين تغيب الشمس ويخيم الظلام على المكان، فتزيد نسبة سقوط المركبات، مشددا على أهمية تدارك الوضع، وردم تلك الأخاديد العميقة، ومحاسبة المقاول المنفذ، لتقاعسه عن أداء عمله حسب المعايير المتعاقد عليها.

وانتقد حسن شاجري أداء بلدية صبيا في كثير من المشاريع ويأتي أبرزها طريق صبيا ـ الظبية ـ المعترض، الذي تنتشر عليه الحفر العميقة والهبوطات، بسبب رداءة السفلتة، مطالبا بتدارك الوضع سريعا وردمها، قبل حدوث ما لا تحمد عقباه.

وتساءل شاجري عن المعايير التي تعتمدها بلدية صبيا عليها في تعاقدها مع شركات المقاولات المنفذة لمشاريعها المختلفة.

واعتبر طريق صبيا ـ الظبية ـ المعترض نموذجا للتجاوزات التي ترتكبها البلدية، مشيرا إلى أن الموقع بات شاهدا على هدر المال العام، من خلال الاتفاق مع مقاولين غير أكفاء، يتقاضون مبالغ ضخمة مقابل تنفيذ مشاريع هشة، سرعان ما تتهاوى.

وأوضح موسى البيشي أنه يتفادى السير على طريق صبيا ـ الظبية ـ المعترض، بسبب انتشار الحفر العميقة والهبوطات فيه، واصفا الموقع بساحة للحوادث القاتلة بسبب الأفخاخ والكمائن فيه.

وأرجع البيشي الحفر في الموقع إلى استعانة البلدية بمقاول غير كفء، نفذ مشروع السفلتة دون أن يلتزم بالمعايير والمقاييس المطلوبة، مطالبا بفتح تحقيق في الأمر، خصوصا أن الحفر والهبوطات انتشرت على أجزاء واسعة منه.

وقال: «للأسف لم تتحرك البلدية لمعالجة الحفريات، رغم حدوثها في الطريق منذ أشهر عدة، ويبدو أنها لن تتخذ أي قرار حيالها، إلا بعد وقوع كارثة»، واصفا جميع المشاريع التي تنفذها بلدية صبيا بـ«العشوائية».