نعيم الحكيم (جدة)
طالبت مشاركات في ندوة نادي مكة الثقافي الأدبي (الحراك الثقافي النسائي في مكة المكرمة)، بتوحيد جهود الصالونات النسائية في مجمع واحد لتحقق أهدافها، وتؤكد حضورها، كما دعون إلى الاهتمام بالشابات، وإعطائهن دورا رئيسيا في مثل هذه الملتقيات.

ففي معرض حديثها عن معايير الجودة للملتقيات والصالونات النسائية، أوضحت الدكتورة هنادي بحيري أن انضمام الملتقيات مع بعضها يساعد في تقويتها، ويزيد من أثرها، مع ضرورة الشراكة مع مختلف فئات المجتمع، وعدم الاقتصار على النخب.

فيما أشارت الدكتورة أمير سمبس في مداخلة لها إلى أن ترسيخ دور المرأة المكية ثقافيا واجتماعيا، يكون بتوحيد عمل الصالونات، مما يساعدها على حصر مصادر التمويل بدل من تشتتها.

من جانبها، دعت الدكتورة وفاء المزروع إلى تحقيق شراكات بين هذه الصالونات، وإشاعة ثقافة الحوار والوسطية، وإرساء قيم التسامح، والانفتاح على الشباب.

وكان لرئيس مجلس إدارة نادي مكة الثقافي الأدبي كلمة في هذا اللقاء النسائي ألقتها عنه بالنيابة الدكتورة عفت خوقير، نوهت فيها بدور المرأة المكية الفاعل في المشهد الثقافي السعودي، إبداعا، وعطاء، وفكرا، وثراء.

وأكدت اهتمام نادي مكة بهذا الحراك الفاعل، واحتضان فعالياته، في حين أشارت عضو الجمعية العمومية للنادي فاتن حسين إلى أن مبنى نادي مكة الجديد يمكن أن يستوعب نشاطات الصالونات النسائية.

واستقطبت هذه الندوة فارسات رائدات لصالونات مكة النسائية الثقافية، كان في مقدمتهن رائدة رواق بكة النسائي الدكتورة هانم ياركندي، التي تحدثت عن مسيرة رواق بكة لسنوات طوال ومنجزاته وتطلعاته، مؤكدة أهمية العمل التطوعي في مثل هذه الصالونات.

وفصلت الدكتور هيفاء فدا في حديثها عن (المنتدى الثقافي المكي النسائي) حول رسالته ودوره في إعادة بناء الذات الثقافية المكية، كما تحدثت عن القسم النسائي في منتدى باشراحيل ودوره في الحراك الثقافي النسائي بمكة المكرمة.

وطالبت الحاضرات في نهاية اللقاء بتذليل العقبات التي تواجه الصالونات النسائية وضرورة التفاتة الإعلام الثقافي إليها ودعمها عن طريق التعريف بها وبأنشطتها، مع أهمية الاستفادة من الإعلام الجديد للتعرف بالصالونات وأنشطتها وبالإمكان عقد لقاء سنوي يجمع القائمات على الصالونات الثقافية.