بكر صالح القايدي hotmail.com
نعم لا حدود للإنسانية والسلوك الطيب المسؤول بمساعدة الضعفاء وصنع الخير، المساندة المجتمعية مظلة مهمة إذا ما وصلت للمواطن صاحب الحاجة، تحل مشكلته وتشعره بكيانه وقيمته، ليمتد الشكر لها والعرفان لصاحبها إلى أهل هذا الشخص، ومما لا شك فيه أن المساندة المجتمعية أساسها سلوك الأفراد تجاه بعضهم البعض، وترجمة الحديث النبوي الشريف «المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا» والأمثلة كثيرة ومعروفة.. تبدأ عندما تساعد شخصا عجوزا أو ضعيفا على عبور الطريق ولا تنتهى بأن نجعله يستريح لتقضى له حاجته وتؤمن له مشترياته، أو تتنازل عن مقعدك له ليستريح وبالطبع لا تنتهي دوائر السلوكيات والمساندة والاهتمام.. ونريد أن ننطلق من هنا لتحية وتقدير الخطوة الكريمة التى أعلنت عنها وكالة الأحوال المدنية بوزارة الداخلية عن ماقدمت بحسابها الرسمي (تويتر)، حسب التغريدة عن تقليصها مده خدمات المراجعين إلى 7 دقائق عن الأول بساعة وسميت (بالموظف المثالي) كما نشرته «عكاظ» في 28 ذي الحجة 1438، نأمل أن يشمل خدمة كبار السن والمرضى والمعاقين عن فقدانهم بطاقة الهوية وتوفير الوقت عليهم لاستخراج البصمة المسجلة سابقا لديهم.. وحتى تكتمل هذه الخطوة وتصبح فائدتها مضاعفة، مقترح من التيسيرات لتطبيق الصورة الشخصية لدى الأحوال المدنية، دون إرسالهم للمستشفيات لتقرير طبى جديد، خصوصا أن المتاعب الصحية تهدد أنواعا معينة من المرضى مثل المصابين بالجلطات أو الشلل النصفي أو المعاقين، والأمل قائم لاكتمال هذا الجميل.