عبدالله الصقير (جدة)
رفع المشاركون في الندوة الدولية الأولى لأمن وسلامة الحدود البرية والبحرية (التحديات والحلول) في ختام أعمالها أمس الأول (الخميس) الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ووزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز على ما يقدمونه من دعم متواصل لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

وأوصوا بتأسيس منتدى دولي لأمن وسلامة الحدود البرية والبحرية لتعزيز أمن وسلامة الحدود لكل دولة، من خلال بذل الجهود لعالم أكثر أمنًا وسلامًا، وتأسيس وصياغة منظومة تواصل بشكل دوري مع الهيئات والدول ذات العلاقة، واتخاذ الإجراءات الضرورية لعقد الندوة الثانية.

وأوضح المدير العام لحرس الحدود الفريق عواد بن عيد البلوي أن المشاركين اتفقوا على تشجيع الدول لتبادل المعلومات لمجابهة الجرائم العابرة للحدود بطريقة فعالة، والسعي لتنسيق برامج بناء القدرات والتي تشمل تدريب المدربين، وحث الدول على تطبيق الآليات الإقليمية والدولية الخاصة بالتعامل مع الأعمال غير المشروعة والتي تؤثر على أمن وسلامة الحدود البرية والبحرية، والاهتمام بالتنمية الاقتصادية للمناطق الحدودية، وتشجيع مشاركة المجتمعات المحلية وإسهامها في أمن وسلامة الحدود البرية والبحرية، وحث الدول على التعاون في مجال البحث العلمي بما يعزز أمن وسلامة الحدود. وتطلّع البلوي أن تسهم التوصيات في تطوير أجهزة حرس الحدود وخفر السواحل وتعزيز أمن وسلامة الحدود البرية والبحرية، وأن تساعد على التصدي لكافة مهددات أمن الحدود، والأعمال الإرهابية، والجريمة المنظمة العابرة للحدود، وتحقق التنمية والأمن والاستقرار للمجتمعات في مختلف دول العالم. يذكر أن الندوة حظيت بحضور كبير من قادة ومسؤولي حرس الحدود وخفر السواحل والخبراء والمختصين والمهتمين من عدد من دول العالم، وكان لنقاشاتهم المثمرة وآرائهم القيمة الأثر الكبير في بلورة المقترحات والتوصيات التي انتهت إليها هذه الندوة، والتي تضمنت أفكارًا بنّاءة لعمل متكامل في مجال أمن وسلامة الحدود البرية والبحرية، ووضعت رؤية للتعاون، وهدفت إلى تعزيز القدرات والجاهزية لأجهزة حرس الحدود وخفر السواحل للتصدي للتحديات ومعالجة المشكلات التي تواجهها.