جمال الدوبحي (كوالالمبور)
أكد لـ«عكاظ» خبراء في التنظيمات الإرهابية أن «داعش» تلقى ضربات قوية من قبل التحالف الدولي خلال الفترة الأخيرة أسفرت عن هزيمته في مدينة الرقة السورية، إلا أنهم رغم هذا الانتصار النوعي على التنظيم الإجرامي، عبروا عن مخاوفهم من أن تنشأ تهديدات وحالات إرهابية جديدة بشكل آخر.

ولعل هذا ما أثار قلق المجتمع الدولي، وأجهزة الأمن في العالم حيث حذرت صحيفة «ديلي تليغراف» أن ضرب تنظيم داعش في أبرز معاقله في سورية، قد لا تعني نهاية تأثير التنظيم الإرهابي، وأضافت أن أيديولوجيته لا تزال مغروسة بعمق في الشبكات المتطرفة في أنحاء العالم، وستسعى حتماً إلى الظهور مجدداً في مكان ما من أمكنة العالم يعاني من سلطة حكومية ضعيفة مثل ليبيا.

وفي هذا يقول مركز (اعتدال) العالمي لمكافحة الفكر المتطرف: «إن هزائم «تنظيم داعش» المتواصلة في العراق وسورية مع فقدانه لأهم مناطق نفوذه السابقة، مثلت انهيارا لهيكل التنظيم الذي اعتمد على إدارة متكاملة وجيش من العناصر اجتاح به مدنا عدة سابقا في سورية والعراق». ‏وبين المركز العالمي (اعتدال) أن هزيمة هذا التنظيم الإرهابي عسكرياً، يتعين معها مراقبة تحول عناصره إلى خلايا صغيرة مهددة في مناطق أخرى.

وبحسب مراقبين فإن هذا الانهيار واقتراب نهاية «داعش» بشكله الحالي يقود إلى 4 مخاوف عالمية وهي: تزايد خطر الهجمات المباشرة في دول مختلفة، الاتجاه لمناطق صراع جديدة، عودة نفوذ تنظيم القاعدة بشكل خاص، وولادة تنظيم جديد من رحم «داعش».