- الخجل قطرة وليس جرة.

- لقد أسأتم للنصر بما فيه الكفاية.

- لقد شوهتم العالمي في كل مكوناته تاريخا وسمعة.

- وها أنتم رغم نشازكم الظاهر تتفقون على تشويه النصر.

- ماذا تريدون من النصر؟ وقد جعلتموه ساحة للفوضى العارمة ومسرحا للسخرية في كل مكان، بل تنفيذ أجندة صغار لا يدركون حجم النصر كقيمة، بل هم عقول معطلة فارغة من أيّ مضمون فني أو إداري وإعلامي يحفظ مكانة وتاريخ هذا النادي.

- من لم يدرك قيمة النصر وتاريخه وجماهيره وقيمة نجومه فليذهب لأعماله الخاصة، فالنصر لم يكن فيما مضى، بل النصر الجديد الذي يقف خلفه حاليا رئيس هيئة الرياضة، الذي حاول كثيرا أن تصل رسائله بأدب واحترام بدون أي إحراج، لكن يبدو أن البعض لم يصح من برجه العاجي وهو يشاهد رئيس هيئة الرياضة يخرج في الفضاء ويكشف للجماهير الحقائق المزعجة والفجائية بل المؤلمة للجماهير النصراوية، فلم تعد علاقات جماهير النصر بعد «قضية خطاب المحترف البرازيلي هيرناني» مع إدارة ناديها علاقة شفافة، خالصة، صادقة، بل أصبحت غامضة، معقدة، وزائفة.

- لماذا تسيئون للنادي وتاريخه كما فعلتم وتفعلون.. لماذا كل هذه الخيبات المتوالية؟ ولمصلحة من؟ وما الذي قد جنيتموه وستجنون منه المزيد من كل ما يحدث بحق النصر وجماهيره؟

- لا يستحق ملف المحترف البرازيلي هيرناني كل هذا اللغط، وكل هذه الملفات، وكل هذه الأوراق والقصص والحكايات!

- الفرصة مواتية للإدارة النصراوية لنفض غبار ترهل المنظومة الإدارية المثقلة بالعشوائية وتداخل الأدوار والصلاحيات وتنظيم مجلس إدارتها بما يتوافق مع التحديات الحالية، فالبناء القانوني والمحاسبي والاستثماري في النصر لا يليق باسمه وتاريخه وحضوره.

- فعندما حضرت الشفافية بلسان رئيس هيئة الرياضة يكون الفعل والتنفيذ شفافا لكل الأندية، بدليل تحرك الإدارة النصراوية في دفع أول أقساط صفقة المهاجم البرازيلي هيرناني.

- الوسط الرياضي السعودي بعد سنوات طويلة يتخلص من «فن الكذب الممكن» أصدق معاني وخبرات وتوصيات بعض رؤساء الأندية السابقين للرؤساء الحاليين، فهذا زمن مختلف لأجيال سريعة تنتظر شجاعة الاعتراف بأخطائنا، وهفواتنا، وزلاتنا، وكذباتنا، ومجاملاتنا، وحقيقة الزائف في مشاعرنا!