أحمد العرياني
رجل المهمات الصعبة والعلامة الفارقة في «رؤية الهلال»..

تصدى للمرحلة الأصعب في تاريخ الزعيم بكل ثقة..

الهزائم القاسية والخروج المر من كأس الملك وخسارة الدوري في الموسم قبل الماضي، جعلت «الأمير نواف» يعمل بكل قوة على صناعة فريق لا يخسر وحاصد للبطولات في الموسم الماضي..

حافظ على المكتسبات، سدد الديون، وجمع القلوب الزرقاء على قلب زعيم واحد..

جدد الثقة في الجهاز الفني واستقطب اللاعبين في كل المراكز..

«وجه السعد» الهلالي عمل بصمت واضعا قدما للهلال في نهائي القارة، طامحا لكتابة اسمه بأحرف من ذهب في صفحات الزعيم والفوز ببطولة طال انتظارها.