عبدالله الداني (جدة)
شكا عدد من أولياء أمور طالبات أحد المراكز النهارية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة في جدة، من استبعاد بناتهم من المركز، بدعوى تقليص الطاقة الاستيعابية له، مستغربين تصرف إدارة المركز التي تأخرت بتبليغهم بالقرار، ما أربكهم -على حد قولهم- وشتت الطالبات اللائي قطعن شوطا في الفصل الدراسي.

وقال أولياء أمور الطالبات لـ«عكاظ» إن المركز أبلغنا بتعليمات مفاجئة متأخرة مفادها تقليص الطاقة الاستيعابية للمركز بناء على ما وردها من مكتب الإشراف الاجتماعي النسائي بمنطقة مكة المكرمة، ما نتج عنه استبعاد الطالبات. وأضافوا: جاء الإبلاغ متأخرا بعد بداية السنة الدراسية بأسبوعين فضلا عن كون المركز قريبا من منازلنا، الأمر الذي يؤثر على بناتنا بشكل سلبي خصوصا أنهن اعتدن على الدراسة في هذا المركز منذ سنوات، فضلا عن أنه مجاور لمنازلنا.

وكانت مساعدة المشرف العام على فرع الوزارة بمنطقة مكة المكرمة للإشراف النسائي هيا السليمان بعثت للمراكز النهارية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة خطابا يفيد بالآلية الجديدة التي أقرتها الوزارة في الدليل الإجرائي لافتتاح مراكز الرعاية النهارية بحسب مساحة مسطح البناء الخاصة بجميع تلك المراكز.

ونص الخطاب على أن الطاقة الاستيعابية يجب أن لا تتجاوز 81 حالة ملتحقة في العام التأهيلي الواحد وأن يشمل العدد جميع الملتحقين المسموح إلحاقهم بالمركز سواء المشمولين ببرنامج تحمل الرسوم من الدولة أو غيرها من الحالات الأخرى.

من جانبه، أوضح مستشار وزير العمل والتنمية الاجتماعية المشرف على فرع الوزارة بمنطقة مكة المكرمة الدكتور محمد بن حسن القحطاني، أن التعليمات بلغت منذ وقت مبكر، وكون مركز أو اثنين أو ثلاثة تأخروا فهذا شأنهم، فكل المراكز تبلغت منذ وقت مبكر بالتعليمات الخاصة بالطاقة الاستيعابية.

وبين أن تحديد الطاقة الاستيعابية من شأنها تقديم خدمة ورعاية متكاملتين للمستفيدين من هذه المراكز، خصوصا أنها فئة تحتاج إلى عناية فائقة واهتمام خاص.