شذى الحسيكي (جدة)
تتخبط محاولات ومساعي قطر أمام شراء الأقلام وأصحاب الرأي المِعوَج الخالين من الذمة، الذين لا يملكون أي ولاء ولا انتماء سوى للمال، فقد بات واضحاً للجميع أن كل المرتزقة والعملاء الذين يقفون مع النظام القطري الفاسد قبضوا مقابل بيعهم أنفسهم، ووطنهم، وأهلهم، وضميرهم، شيكاً قطرياً ومبالغ مالية تم إيداعها في حسابهم الخاص. الجميل في الأمر أن الجميع ليسوا كمرتزقة قطر؛ إذ رفض الفرنسيون نتيجة التصويت للمرشح القطري لرئاسة منظمة اليونسكو، معللين ذلك بأن هذه المنظمة التعليمية الثقافية التي تُعنى بشؤون الإنسان كيف يديرها النظام القطري الفاسد الذي هدد أبناء شعبه بالإبادة الجماعية في حين حاولوا عمل مظاهرات سلمية.

واستنكر الجميع على قطر طريقة حصولها على ما لا تستحقه بطرق غير مشروعة وغير نظامية كصيد الأصوات، وأنها لم تتوان عن دفع الرشاوى لكسب التصويت.

ويؤكد وزير الدولة للشؤون الخارجية بدولة الإمارات الدكتور أنور قرقاش أن قطر وإعلامها مستمران في فبركة التقارير السلبية حول الإمارات، وسيبقى بيت القصيد تصحيح قطر لتوجهها في دعم التطرف والإرهاب للخروج من أزمتها.

وتابع في تغريدة على حسابه الرسمي في تويتر: «سيستمر إنفاق المال القطري لكل مرتزق حتى تتعب حناجرهم، وسيبقى تغيير التوجه الداعم للتطرف والإرهاب وتقويض أمن الجار أساس الخروج من الأزمة».

ولم ينجح عزمي بشارة ومن معه من المرتزقة والعملاء في إخفاء جرائم الدوحة التي ترتكبها في كثير من دول العالم، إذ اعترف الوزير القطري في لقاء أجرته معه صحيفة «جون أفريك – الفرنسية» أخيراً، بدعم بلاده للجماعات الإرهابية في منطقة الساحل الأفريقي.

والمضحك في تصريح الوزير القطري هو التبرير، إذ قال: إن قطر قدمت الدعم للجماعات الإرهابية في الساحل الأفريقي ولم تكن تقصد ذلك، لقد كانت تريد حكومة قطر تقديم منحة مخصصة للهلال الأحمر الليبي، ولكنها ظلت طريقها فسقطت بأيدي الإرهابيين عن طريق الخطأ.

يعتقد تنظيم الحمدين أنه يستطيع التستر خلف الأعمال الخيرية، وهي الغطاء التي بات مكشوفا في تمويل الجماعات المتطرفة والإرهابية تحت راية «العمل الخيري الإنساني» وفق ما فضحته أيضاً تقارير وزارة الخارجية الأمريكية، ووزارة الخزانة، ومراكز ومعاهد دراسات وأبحاث متخصصة، أكدت أن قطر أكبر دولة تمول الجماعات المتطرفة والإرهابية في منطقة القرن الأفريقي.