- كسر رئيس مجلس هيئة الرياضة تركي آل الشيخ «تابو» الترهل الإداري والفني والمالي في مفاصل الرياضة السعودية مبكرا وسريعا بأكثر من 50 قرارا ما بين فني وإداري وتنظيمي، وصولا نحو ملفات لجنة الاحتراف السعودية الأكثر جدلا طيلة السنوات الماضية، بل كانت مثار انتقاد الجماهير السعودية بمختلف ميولها، وأيضا مثار نقد النخب وبعض المستثمرين من رجال أعمال وشركات في الخفاء، هروبا من الاصطدام في «عش الدبابير» المسيطر فيما مضى على مفاصل الفشل والترهل في المنظومة الرياضية الوطنية.

- المستشار والشاعر والرياضي يريد رياضة عدالة نزيهة تزيل الفساد وتصلح التنافس وتنعش حماس الشباب، يريد هيئة رياضة واتحادا محليا ولجنة أولمبية متحفزة للعمل والإنتاج وتحقيق رضا الشباب والفتيات، ولا شك أن مهمته صعبة لكن ليست مستحيلة، فالدعم الذي يجده كل الوزراء في الدولة من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان فاق كل التوقعات لتحديث وتجديد مفاصل تنمية البلاد بما فيها الرياضة بالصورة المتناغمة مع رؤية المملكة السيادية، حيث وصف ولي العهد مصطلح البيروقراطية الدارج في المنظومات الحكومية على هامش تدشين الرؤية السعودية 2030 بأنها العدو الأول ضد الإنجاز.

- وقال سموه: «نحن أعداء البيروقراطية السلبية ونريد بيروقراطية سريعة تساعد على اتخاذ القرار وتنجز القرار في الوقت المناسب»، وهذا ما يفعله رئيس هيئة الرياضة بدقة متناهية في أقل فترة زمنية.

- يقول ولي العهد: «الملك عمل عملا قويا جدا لهز رأس الهرم في السلطة التنفيذية، لكي يتعامل بشكل سريع، ففي بداية توليه الحكم، أعاد تشكيل مجلس الوزراء، وأعاد هيكلة تشكيل رأس الهرم للحكومة، من خلال إنشاء المجلسين، ومن خلال إلغاء الكثير من المجالس، وهذه ساعدت بشكل كبير جدا بأن يكون رأس الهرم يعمل بشكل فعال وسريع، لتحقيق ما نريده اليوم».

- كان ذلك حديث ولي العهد قبل عام وسبعة أشهر، واليوم في هيئة الرياضة ينجح المستشار الشاب في تحويل رؤية وتعريف ولي العهد للبيروقراطية لأعمال تنفيذية من خلال بيروقراطية تنظيم العمل، وبيروقراطية اتخاذ القرار، وبيروقراطية تنجز القرار بالوقت المناسب.

Motabalawwd@