«عكاظ» (النشر الإلكتروني)
تعاقبت الخيبات على تنظيم الحمدين في يوم واحد، وتلقى التنظيم المارق صفعات موجعة على أكثر من صعيد وفي مجالات عدة، بدءا بتحقيقات فساد «بي إن سبورت» في حقوق البث، ومرورا بفساد استضافة كأس العالم، ثم صفعة ترمب لـ«حليفتهم الشريفة» إيران، ووصولا إلى الخسارة في منظمة اليونسكو.

وحيال هذه النكسات، وصف المستشار في الديوان الملكي سعود القحطاني ذلك بـ«يوم أسود» جديد على «تنظيم الحمدين.. إخوان شريفة». مشيرا إلى أن ترمب يسمي الخليج بـ«العربي» بعد أن أسموه بـ«الفارسي».

وقال القحطاني عبر حسابه في «تويتر»: «وتتوالى الصفعات: فوق البيعة تحقيقات بفساد بي إن سبورت وحقوق البث وفتح ملف فساد استضافتهم لكأس العالم».

وأضاف: «قالها الشاعر القطري الأصيل: من خدع سلمان لا يامن طراقه * راعي النخوة وامام المسلميني».

وتابع: «ليست خسارة لشعب قطر. بل هي خسارة لتنظيم الحمدين الفاسد الجاثم على صدور أهلنا في قطر. وفرج الله قريب إن شاء الله».

وحول إستراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران، قال القحطاني: السعودية تؤيد بيان ترمب، وهي أول دولة تعلن تأييدها. إستراتيجية رائعة بحق، ولمحة ذكية حين قال «الخليج العربي» بدلا من «الفارسي».