خالد بن علي العطاالله
إلى كل متشدق بحب الوطن، ويحاول الإفساد فيه، بزرع الفتنة بين أفراد المجتمع، وفق أجندة خارجية، غير مكترث بأن يضم إلى قائمة المرتزقة والعملاء، نقول له ارحل من أرضنا إن لم يعجبك العيش فيها، وإن لم ترض بقراراتها أو آراء علمائها، واذهب إلى الأرض التي أعجبتك أو الأرض التي حرضتك علينا، أو التي دفعت لك لتغوينا فنحن لسنا بحاجة لمنقذ من أشكالك، فهذا ليس نهجنا ولا نهج ديننا ولا نهج علمائنا، ولا ما توارثناه من سلفنا الصالح عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في حال الفتنة أن نعتزلها ولا نخوض فيها، ونترفع عن تكبيرها ونصغرها لتعظم نفوسنا وتقوى هممنا وتتحد كلمتنا ويظهر مفسدنا وينجلي الحق لنا لنعلم من هم مصلحينا من مفسدينا لنرتقي بديننا، فلا تخاف علينا ولنا من شر محدث وطاغوت مطبق ولا تخوفنا من المستقبل، فإنه بيد الله وربنا لن يضيعنا وولاة أمرنا وعلماؤنا يقيمون شرعه وينصرون دينه ويحملون رسالة نبيه، تعلم يا من لا يعجبك شي ولن ترضى بشيء أن المستقبل الذي تعدنا به هو الفتنة الحمراء باطنها والخضراء ظاهرها هي فتنة الدم والخراب والدمار والتشريد وأن ما يحصل أرحم مما تدعونا إليه من صلاح.

يا من تدعي أن بلادنا فيها من القصور، فالحرمان الشريفان والعناية بهما يدحضان تلك الاتهامات، ونصرة وطننا للضعفاء والمضطهدين في العالم كافة، تؤكد أن بلادنا بلاد الرحمة والإنسانية، فالمملكة لا تتأخر عن نصرة أي ضعيف ومحتاج في العالم كافة.

نقول لذلك المتشدق دعنا وعلماءنا وولاة أمرنا نسهم في قيادة البلاد للخير والفلاح ولمساعدة البشرية.