أ ف ب (نيويورك)
برر قائد الجيش البورمي الجنرال مين أونغ هلينغ جرائم التطهير العرقي بحق الروهينغا، زاعما أنهم «ليسوا من السكان الأصليين في البلاد وأن وسائل الإعلام متواطئة في تضخيم عدد اللاجئين الفارين»، بحسب ما أفاد السفير الأمريكي سكوت مارسيل عبر حسابه في فيسبوك أمس (الخميس).

ووصف هلينغ خلال اجتماعه مع مارسيل الروهينغا بلفظة «البنغاليين»، التي تعتبر انتقاصاً من وضعهم، مدعيا أن «المستعمرين البريطانيين هم المسؤولون عن الأزمة».

في سياق ذي صلة، تنظم فرنسا وبريطانيا اليوم (الجمعة) اجتماعا مغلقا غير رسمي لمجلس الأمن الدولي حول بورما يشارك فيه الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان الذي أعدّ أخيرا تقريرا عن سبل منح أقلية الروهينغا المسلمة مزيدا من الحقوق.

وأوضح مصدر دبلوماسي أن الاجتماع غير الرسمي لمجلس الأمن سيعقد من الساعة 19,00 وحتى الساعة 21,00 ت غ، وسيناقش خلاله أعضاء المجلس الـ15 الوضع في ولاية راخين في غرب بورما وأحوال اللاجئين، كما سيتباحثون في كيفية تمكين الأسرة الدولية في المساعدة على تنفيذ توصيات اللجنة الاستشارية التي ترأسها أنان. وأوضح دبلوماسيون أن مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية الأمريكي جيفري فيلتمان سيصل إلى بورما اليوم في زيارة تستمر أربعة أيام. وكانت اللجنة الدولية الاستشارية التي ترأسها كوفي أنان دعت في تقريرها الذي نشر في أواخر أغسطس إلى إلغاء القيود على منح الجنسية لأقلية الروهينغا وتخفيف القيود على حركتها لإحلال السلام في ولاية راخين.