هناء البنهاوي (القاهرة)، أ ف ب (نيويورك)
توصلت أطراف سورية أمس (الخميس) إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في جنوب دمشق في اجتماع عقد بالقاهرة برعاية مصرية. وينص الاتفاق على فتح المعابر ورفض التهجير القسري لسكان المنطقة، مع التأكيد على فتح المجال أمام أي فصيل للانضمام للاتفاق. وأوضح مسؤول الهيئة السياسية في «جيش الإسلام» محمد علوش، أنه جرى الاتفاق على عقد اجتماع آخر برعاية مصر، مضيفا أن الدعوة التي تلقاها من القيادة المصرية، جاءت للاتفاق مع الجانب الروسي على وقف التصعيد في منطقة الغوطة الشرقية ومنطقة حي القدم جنوب دمشق.

وذكر علوش أنه جرى التوصل إلى اتفاق بإعلان مبدئي لوقف إطلاق النار وخفض التصعيد، مشيرا إلى زيارة مرتقبة للقاهرة خلال الأيام القليلة القادمة لاستكمال بنود الاتفاق. ومن جهة أخرى، أفاد دبلوماسيون أمس أن محققين أمميين حول الأسلحة الكيميائية سيتوجهون هذا الأسبوع إلى قاعدة الشعيرات الجوية السورية، التي شن منها نظام بشار الأسد هجوما بغاز السارين على مدينة خان شيخون في ريف إدلب في أبريل الماضي، في تطور لافت ينم عن رضوخ الأسد لرغبة الأمم المتحدة في تفتيش قاعدة الشعيرات. وأشار دبلوماسي -طلب عدم نشر اسمه- إلى أن المحققين توجهوا الإثنين الماضي إلى دمشق، ومن المفترض أن يزوروا القاعدة الجوية السورية الواقعة في محافظة حمص بوسط البلاد.

من جهة أخرى، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 18 شخصا على الأقل قتلوا أمس (الخميس) في انفجار سيارة مفخخة استهدفت نازحين في شمال شرق سورية.

ووقع الهجوم في محافظة الحسكة في منطقة يتجمع فيها النازحون من منطقة دير الزور قبل السماح لهم بدخول المخيمات، وفقا لمدير المرصد رامي عبدالرحمن الذي أوضح أن الهجوم أسفر عن «18 قتيلا على الأقل بين النازحين والأسايش (الأمن الكردي)».