أ. ف. ب (واشنطن)
أعلنت الولايات المتحدة أمس (الخميس) الانسحاب من منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو)، متهمة هذه المؤسسة بأنها «معادية لإسرائيل».

وأفادت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأمريكية هيذر نويرت بأن الولايات المتحدة ستشكل «بعثة بصفة مراقب» لتحل محل بعثتها في الوكالة التي تتخذ من باريس مقرا لها، مضيفة أن وزارة الخارجية أبلغت المدير العام لليونسكو إيرينا بوكوفا بقرارها الانسحاب أمس.

وقالت نويرت: «إن هذا القرار لم يتخذ بالاستخفاف بل يعكس قلق الولايات المتحدة من متأخرات الدفع المتزايدة في اليونسكو والحاجة إلى إصلاحات أساسية في الوكالة»، وأضافت: «إن الولايات المتحدة عبرت للمديرة العامة عن رغبتها في مواصلة التزامها باليونسكو بصفتها مراقبا غير عضو للمساهمة بوجهات النظر والخبرات الأمريكية حول بعض القضايا المهمة التي تهتم بها المنظمة بما في ذلك حماية التراث العالمي والدفاع عن حرية الصحافة والتشجيع على التعاون العلمي والتعليمي».

وتعارض واشنطن أية خطوة تقوم بها وكالات الأمم المتحدة للاعتراف بفلسطين دولة، معتبرة أن «هذه القضية يجب أن تناقش في إطار اتفاق للسلام في الشرق الأوسط».

ومن جهتها، أعربت إيرينا بوكوفا أمس عن «أسفها العميق حيال قرار الولايات المتحدة الانسحاب من هذه الوكالة الدولية، معتبرة أنه «خسارة للتعددية». وقالت في بيان «أود أن أعبر عن أسفي العميق تجاه قرار الولايات المتحدة الأمريكية الانسحاب من اليونسكو».