جمال الدوبحي (كوالالمبور)
يؤكد عدد من الباحثين والمختصين في الشؤون الأمنية ومكافحة الإرهاب أن مناطق الصراع التي تسيطر عليها الجماعات والتنظيمات الإرهابية يمارس فيها أبشع وأشنع أنواع الاستغلال بحق الأطفال.

وأضافوا أن ما يتم تداوله من صور ومقاطع فيديو على «الإنترنت» التي تثبت تورط المتطرفين في تجنيد الأطفال وتدريبهم عسكريا واستخدامهم في النزاعات المسلحة، أدى إلى قلب نمط حياة الطفولة البريئة إلى عذاب ورعب وجحيم.

وكشف المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف (اعتدال) معاناة الأطفال في مواقع الصراعات، وحرمانهم من التعلم واكتساب العلوم، ومن حمل حقيبة المدرسة إلى إجبارهم على حمل حقائب الموت والمتفجرات والأسلحة.

وتبدو الصورة أكثر قتامة في 7 مناطق يتم فيها استغلال الطفولة من قبل التنظيمات الإرهابية كـ«داعش» في العراق، و«الحوثيين» في اليمن، و«طالبان» في أفغانستان، و«داعش، جبهة النصرة» في سورية، و«القاعدة، أنصار الدين، الحركة من أجل التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا» في مالي، و«بوكو حرام» في نيجيريا، و«حركة الشباب» في الصومال.