«عكاظ» (أبها)
كشفت بلدية رجال ألمع سحب وزارة المالية مشروع إنشاء ساحات بلدية وممرات مشاة وملاعب على طريق ريم، بعد اعتمادها والبدء في إنشائها، مرجعة عدم إعادة سوق الأحد لوقوعه في مجرى الوادي، ولم تتوافر أرض بديلة لتشييده، رغم أن البلدية تكثف البحث عن أرض مناسبة لإنشائه.

وأوضحت البلدية ردا على ما نشرته «عكاظ» بعنوان «رجال ألمع تغرق بالأدباء وتغيب عنها الخدمات» في 8/‏‏8/‏‏1438 أنه جرى اعتماد إنارة الطريق الرئيسي ضمن مشروع تطوير الشوارع والميادين إلا أن المشروع لم تتم ترسيته وفق توجيهات عليا بإيقاف الترسية وتوقيع العقود.

واعتذرت البلدية عن إنشاء عبّارة على مدخل قرية الصليل؛ لأن الموقع على منسوب منخفض وبنهاية كوبري الشارع العام، ويتعذر تنفيذ العبّارة، مشيرة إلى أنها لا تألو جهدا في خدمة الأهالي كافة، مؤكدة أنها نفذت «مزلقان» من الخرسانة لمدخل القرية، وقامت بسفلتة الطريق الرئيسي المؤدي للصليل، وتنفيذ جدران استنادية وحمايات له.

وذكرت أنه تجري دراسة وتهذيب وتنسيق الموقع لإنشاء مدخل وساحات جامع الملك فهد، بانتظار توافر الاعتمادات للتنفيذ، مبينة أنه توجد في مدخل الشعبين حدائق مرورا بدوار الساعة وساحات طريق المزرعة ومتنزه ألمع بمطلاته وكذلك حديقة حضن شهير المنفذة بجهود البلدية الذاتية.

وبينت أن سوق المواشي لا يتبع البلدية؛ لأن الأرض مستثمرة من إدارة الأوقاف، والعمل جارٍ لإنشاء سوق للمواشي بجوار المسلخ وسوق الخضار واللحوم، موضحة أنه لم يتقدم أحد للاستثمار في سوق الخضار واللحوم والمسلخ، رغم الانتهاء من تنفيذها منذ ما يزيد على خمس سنوات، وطرحها للاستثمار والإعلان عن ذلك مرات عدة.

وأكدت البلدية أن لها مجهودات واضحة في القرية التراثية من إنشاء حديقة المدخل وإعادة إنشاء مسرح القرية وتأهيل وادي خليس، موضحة أنها تعتمد وتنفذ الخدمات في مركز الحبيل بالتساوي مع مراكز المحافظة الأخرى، وفق ما تتم الموافقة عليه من قبل المجلس البلدي والاعتمادات المالية.

وأعلنت الانتهاء من تسوير الحديقة العامة ورصفها وإنارتها وتزويدها بدورات المياه، مبينة أنه لم يتبق سوى عمل تمديدات المياه والتشجير، ويجري إكمال ترسيتها لينفذ المشروع بالكامل.

وكانت «عكاظ» نقلت في جولتها على محافظة رجال ألمع شكاوى الأهالي من تدني مستوى الخدمات البلدية، وذكر الأهالي أن المشاريع التنموية في ألمع لا تواكب الطفرة الثقافية والأدبية فيها.