عبدالله آل هتيلة (الرياض)
«الله ينصر ملكنا، يتعب من أجلنا، ويخطط لراحتنا، ويضحي لننعم بأمن افتقده كثير من الشعوب»، هذا هو لسان حال المواطن السعودي المبتهج، بالتنمية الحديثة، والحراك الاقتصادي المدروس، وبالقرارات التي تتناسب وأهم حاجات المواطن أينما كان مسكنه. تأتي أصوات المواطنين من أقاصي الشمال والجنوب تردّد: «لا نريد مالاً، ولا وظائف، لأن لا قيمة لها إذا افتقدنا الأمن الذي ننعم به في عهد سلمان الحزم والعزم». وتردفها تأكيدات آخرين بأن «الملك سلمان تجاوز الصعاب، وواجه التحديات الاقتصادية والسياسية والأمنية بإرادة صلبة، لتكون المملكة وشعبها بمنأى عن الحروب والصراعات، التي حطمت آمال الشعوب من حولنا، وحوّلت حياتهم إلى جحيم لا يطاق». ويرى السعوديون أن الملك سلمان بن عبدالعزيز، ورغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي مرّت بها المملكة، نجح في خلق تنمية متوازنة في جميع مناطق المملكة، حافظت على أهم متطلبات الحياة اليومية لمختلف شرائح المجتمع، ويؤكدون أن المشاريع التنموية تسير كما هو مرسوم لها، لتأتي بالمخرجات المرجوة التي تصب في مصلحة الوطن والمواطن. ويشيرون دائما إلى أن هذا ما كان ليتحقق لولا حرص خادم الحرمين الشريفين على رفاهية شعبه، واستمرار النهضة التنموية.

وجاءت كلمات الملك سلمان النابعة من القلب لتؤكد للشعوب الأخرى، أنه ملك يرتبط بحميمية مع شعبه، وهو يؤكد لهم أن «بابه مفتوح أمام جميع المواطنين في كل الأوقات، وأنه يرحب بمقترحاتهم». وقوله: «رحم الله من أهدى إليّ عيوبي، إذا رأيتم أي شيء فيه مصلحة لدينكم قبل كل شيء ولبلادكم بلاد الحرمين الشريفين، الذين نحن كلنا خدام لها، فأهلا وسهلًا بكم، وأكرر أبوابنا مفتوحة وهواتفنا مفتوحة وأذاننا صاغية لكل مواطن، وشكرًا».

ويقول المواطن السعودي بكل فخر: «إن العلاقة الحميمية التي تربط ملك العزم بشعبه، والتلاحم الذي يعيشه الوطن من أقصاه إلى أقصاه، ضمانة حقيقية لاستمرار المسيرة نحو آفاق أرحب». ويخاطب المواطن من في قلوبهم مرض بالقول: «موتوا بغيظكم، فما تعيشه المملكة من أمن وأمان ستزيده الأيام قوة، ومؤامراتكم التي تحيكونها ضد المملكة ستتحطم أمام التلاحم الذي يزيد تماسكا كلما زادت الأحداث سخونة».