مصباح معتوق (جدة)
يعول 104 ملايين نسمة وهو عدد سكان جمهورية مصر العربية اليوم (الأحد)، على كتيبة الأرجنتيني المدير الفني لـ«الفراعنة» هيكتور كوبر ولاعبي المنتخب المصري خلال مواجهة منتخب الكونغو عند الساعة الثامنة مساء لتحقيق الفوز وتفادي محطة خطر عدم الصعود للمونديال.

وسيقام اللقاء على استاد برج العرب بالإسكندرية، وسيقوده تحكيميا الدولي الغامبي باكاري غاساما.

مباراة يراها الشارع الرياضي المصري من وجهة نظره لا تقبل القسمة على اثنين، خصوصا أن الخسارة أو التعادل قد يبعدهم عن مونديال روسيا 2018، ويبخر حلمهم الذي انتظروه نحو 27 عاما، منذ آخر مونديال وجد به المنتخب المصري عام 1990.

كوبر يواجه هجوما كبيرا من قبل محبي وعشاق كرة القدم المصرية بسبب تذبذب كبير في أداء ونتائج «الفراعنة» خلال التصفيات الأفريقية وتخوفهم من تكرار «عقدة» الـ«27» عاما الماضية التي كانت مصدر قلق لهم، إضافة إلى أنهم غير راضين عن بعض اختياراته الفنية، والأهم من ذلك فشل «ابن التانغو» في الظفر بأي بطولة خلال وصوله للنهائيات مع الأندية والمنتخبات التي سبق أن دربها، والدليل على ذلك النهائي الأفريقي الذي خسره المنتخب المصري من أمام الكاميرون؛ إلا أن الآمال تجددت من جديد للجماهير المصرية وتحديدا خلال إقامة المواجهة المرتقبة على استاد برج العرب بالإسكندرية الذي يعتبر «حلال العُقد» للكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة بعدما لعب دور استاد القاهرة الدولي ببراعة، وأصبح مسرحا للأحداث الكروية المهمة، التي كانت حديث الصباح والمساء سواء على مستوى مواجهات الأندية مع فرق خارجية أو على الصعيد الدولي.

السؤال الذي يطرح نفسه: هل يقود الدولي «العالمي» محمد صلاح وباقي اللاعبين المميزين في صفوف المنتخب المصري بلادهم إلى مونديال روسيا 2018، أم أن الحلم سيتبخر وتستمر عقدة المونديال؟

مصر في المونديال

ـ المشاركة الأولى: كانت عام 1943، واجهت المجر وخسرت بنتيجة «4-2»، أحرز هدفي مصر حينها عادل رحمان فوزي.

ـ المشاركة الثانية: كانت عام 1990، وقعت مصر حينها بالمجموعة «F» الأخيرة، التي ضمت كلا من «إنجلترا، هولندا، إيرلندا»، لعب الفراعنة ثلاث مباريات، لم يحققوا أي فوز، تعادلوا في مواجهتين، وخسروا واحدة، لهم هدف وحيد، عليهم هدفان، وخرجوا بنقطتين من المجموعة.