رأي «عكاظ»
يبرهن أمين عام منظمة الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس الذي يكمل عامه الأول في منصبه بعد أيام، على فشل فاعلية المنظمة الدولية التي ترتهن إلى مصادر مضللة وغير مستقلة لتقييم الأوضاع في اليمن.

ورغم أن «الفشل» كان عنوان المنظمة منذ تحرك الحوثي نحو صنعاء، واكتفاء مبعوثها السابق جمال بنعمر بـ«الفرجة»، إلا أن اليمنيين خرجوا بقناعة تامة عن عدم فاعلية المنظمة الدولية بعد إدراجها التحالف العربي في قائمة معنية بـ«انتهاك حقوق الطفل»، إذ ساوت المنظمة «الجلاد» بالتحالف العربي لاستعادة الشرعية في اليمن الذي هب لنجدة الشعب اليمني وتلبية لنداء الرئيس الشرعي، كما يستمد التحالف قوته من القرار الأممي 2216.

ولن يستطيع تقرير «ركيك» من تشويه بطولات التحالف العربي، الذي رفض ما احتواه التقرير من معلومات وبيانات غير صحيحة، وبالتقرير المضلل، تسقط مصداقية الأمم المتحدة التي بدأت تتهاوى هيبتها.

اللافت أن تقرير الأمم المتحدة، اعترف ضمنياً بصعوبة الرصد في ما يتعلق بتجنيد الأطفال، ليقع في فخ «الأسئلة المنطقية» كيف خرج بقرار إدراج التحالف ضمن القائمة رغم صعوبة الرصد؟ ما يؤكد اعتماد المنظمة على مصادر مشبوهة وغير مستقلة!.