• نتبارى يومياً في إبراز مثالب هذا النادي أو ذاك، وإن وصل الأمر للنادي المفضل تنعكس المفاهيم وتسقط القناعات بأمر التعصب.

• إعلامنا هو المدان الأول في هشتاق كلنا متعصبون، فلماذا نتهم الآخرين بما نعاني منه سياداتي سادتي.

• أقول سيادتي سادتي على طريقة المعلقين القدامى وليس على طريقة معلقي ونو يا مجاريح.

• من يقود الإعلام في هذه الفترة متعصبون لدرجة أن التعصب قال أنا بريء منكم.

• كل المنظومة الإعلامية على بعضها متعصبة، وإن وجدت في آخر الطابور واحدا أو اثنين ملتزمين بالحياد والمهنية فخذ عناوينهم فربما تحتاجهم ذات يوم.

• صحيح أن إعلامنا الرياضي قوي ونشط ونهم، لكنه إعلام يدور في فلك الأندية ومصالح أندية وإن أوغلت أخاف أدين نفسي.

• منحنا أنفسنا شرعية انتقاد الكل، فلماذا لا نمنح أنفسنا شرعية انتقاد أنفسنا لكي على الأقل نبقي على قليل من الاحترام عند متلق مل طروحاتنا وأتعبه تعصبنا.

• يسأل أحد المارة عبر نزفي اليومي لماذا أنتم متعصبون، فقلت للخروج من مأزق السؤال لأننا متعصبون، دون أن أمنحه فرصة إتباع السؤال بسؤال آخر.

• هل يعقل إعلام بهذه القوة وهذا التأثير يرتمي في أحضان التعصب بهكذا سهولة دون أن يجد من ينقذه، ما يطرح اليوم في إعلامنا الرياضي هو أشبه بلعب عيال في حصة الرياضة، وإن قلت أكثر فلن أحيد عن الحقيقة.

• تعصب.. جهل.. تشنج.. هبال.. والسبب أن وسائل الإعلام أضحت وكالة من دون بواب، لدرجة أن ثمة أسماء تظهر في البرامج علاقتها بالإعلام أشبه بعلاقتي باللغة الصينية، وقس على ذلك إذا بتريد.

• أقول هذا ليس انتقاما من أحد أو تصفية حساب مع أحد، بقدر ما أتحدث عن واقع أول خطوات علاجه الاعتراف به، إما أن نتفرغ لانتقاد الكل دون أن نسمع آراء الآخرين فينا فهذه تتنافى مع الرأي والرأي الآخر.

• إعلامنا قوي، لكن التعصب أضعفه وحوله إلى أداة في يد متعصبين، عندهم استعداد أن يقولوا أي شيء وفي أي شيء دون خوف من كلمة أو احترام للمتلقي.

• ونقدي هنا لا يبرر لي أبداً الخروج من الدائرة أو القفز من المركب، فنحن في مركب واحد وإن اختلفت الدرجات.

• تعبنا من الصراخ، وتعبنا من حوار المشجعين، خلونا نجرب الهدوء ونجرب ثقافة الاختلاف الواعي، وهذا لن يتأتى إلا بضرورة إيجاد غربلة شاملة في البرامج واختيار ضيوفها.

ومضة

• يقول غازي القصيبي: «الاحترام لا يكلف شيئاً لكنه يعني الكثير».