«عكاظ» (النشر الالكتروني)
لم يكن توقيع المملكة العربية السعودية، وهي من أوائل الدول التي وقعت على تأسيس الأمم المتحدة في بدايات القرن الماضي، إلا إيماناً منها بأن الأمم المتحدة قادرة على أن تكون نصيرة للحق.

لكن في الآونة الأخيرة، الأمم المتحدة لا تعدو كونها أول من خذل المظلومين، ولا يتخطى عمل أمينها على الدوام الوقوع في فخ المعلومات المغلوطة في كل قرار يتخذه دون تمحيص الحقائق.

وهاهي المنظمة الأممية تلعب دور المتفرج الذي أضاف على الخلل الواقع، أسسا ومعايير تفتقد للمصداقية لدى الدول الأعضاء، إذ أمست العلاقة مع الأمم المتحدة مرتبكة خصوصاً ما يتعلق بالقضايا والأزمات العربية والإسلامية.

ومنذ أن تولى غوتيريس الأمين العام دفة الأمم المتحدة شهدت المنظمة اضمحلالا في دورها وتقاعسا كبيرا وخذلانا واضحا.