«عكاظ» (موسكو) okaz_economy
وقع وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد الفالح على خارطة طريق التعاون المشترك للجنة الحكومية السعودية ــ الروسية المشتركة مع وزير الطاقة الروسية ألكسندر نوفاك، على هامش اللقاء الذي جمع الوزيرين أمس (الجمعة) في موسكو، واتفق الوزيران على توسيع مجالات التعاون من النفط والغاز إلى التعاون في جميع موارد الطاقة المتجددة، مثل الطاقة الشمسية، والنووية، من خلال توطين الصناعات وجذب الاستثمارات وتبادل الخبرات، بما يَصْب في صالح المملكة، ويسهم في تنمية الصناعة المحلية، وخفض تكاليفها باستخدام الخبرات والكفاءات والتقنيات الحديثة.وفي سياق متصل، وقع رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين المهندس أمين الناصر، أمس، خمس مذكرات تفاهم مع كبرى شركات الطاقة الروسية، خلال أعمال منتدى الاستثمار السعودي الروسي الأول في العاصمة الروسية.

وكشفت «أرامكو» أن مذكرة التفاهم الأولى ثلاثية الأطراف بالتعاون مع صندوق الاستثمارات العامة السعودي، والصندوق الروسي للاستثمار المباشر، تهدف للاستثمار في قطاعي خدمات «الطاقة، والتصنيع»، وتطوير الأعمال الجديدة في «الطاقة، وخدمات حقول النفط والتصنيع، ومجمع الصناعات البحرية في رأس الخير، والشراكات المرتقبة في مدينة الطاقة الصناعية التي طورتها». ووقعت أرامكو مع عملاق الطاقة الروسي (غازبروم) للتعاون في مجال الغاز، بهدف تطوير محفظة أعمال كبيرة تعنى بالتنقيب عن الغاز وإنتاجه على الصعيد الدولي، فضلا عن المساعدة على ظهور موردين جدد في السوق السعودية، وتشمل التنقيب والتطوير، وتخزين المنتجات. إضافة لذلك، وقعت أرامكو المذكرة الثالثة مع الشركة التابعة لـ«غازبروم» التي تعد رابع شركة روسية في إنتاج النفط «غازبروم نفط» بهدف التعاون في مجال التقنيات والبحوث والتطوير والتدريب. فيما تهدف مذكرة التفاهم الرابعة مع الذراع التسويقي لأكبر شركات النفط الروسية «ليتاسكو» لتكثيف التعاون في المجال التجاري، بهدف وصول السعودية إلى مصافي البحر الأبيض المتوسط الذي يشهد توسعا كبيرا للشركات الروسية هناك. مذكرة التفاهم الأخيرة التي وقعتها أرامكو مع صندوق الاستثمارات المباشرة الروسي وشركة سيبور الروسية تهدف إلى التسويق الإستراتيجي للبتروكيماويات، وتمكن جميع الأطراف من الاشتراك في تقويم الفرص المحتملة للتعاون في قطاع البتروكيماويات، بما في ذلك تسويق المنتجات البتروكيميائية، في البلدين.

وكشف الناصر خلال مشاركته في إحدى حلقات نقاش أعمال المنتدى التعاون المرتقب مع الشركات الروسية في مجالات: «المشاريع الدولية للغاز، وأعمال التكرير والكيميائيات، وبرامج التقنية والبحوث والابتكار، وتجارة المنتجات النفطية، والتعاون في أبحاث وتقنيات التغير المناخي لتقليص الانبعاثات الكربونية».