محمد العبد الله (الدمام)
أكد اقتصاديون لـ«عكاظ» أن زيارة الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى روسيا سيتمخض عنها تعاون كبير على مختلف الأصعدة بين البلدين، خصوصا على الصعيد الاقتصادي؛ نظرا للعلاقات الاقتصادية السعودية المرشحة لمزيد من التطور خلال الفترة القادمة في مجالات الطاقة، والبتروكيماويات والصناعات العسكرية، والدعم اللوجستي.

وتوقع رئيس لجنة الاقتصاد والطاقة بمجلس الشورى عبدالرحمن الراشد، أن تمثل الزيارة دفعا للمزيد من تطوير العلاقات الاستثمارية والشراكات؛ بسبب وجود وفد اقتصادي كبير يرافق الملك سلمان.

ولفت إلى وجود فرص اقتصادية كبيرة في مجالات الطاقة، والصناعات العسكرية، والدعم اللوجستي للصناعات. وبين أن روسيا أبدت رغبة بالاستثمار في السعودية في مختلف القطاعات،

وقال عضو مجلس الشورى الدكتور فهد العنزي لـ«عكاظ»: «توجد فرص واعدة في جميع المجالات، فالمملكة مستعدة لإقامة شراكات إستراتيجية في مجال الصناعة المعرفية؛ كون مركزها الإستراتيجي في دول المنطقة، وروسيا تعد من الأسواق المهمة في ضوء التنوع والنمو الكبير الذي يشهده الاقتصاد السعودي،

من جهته، ذكر عضو لجنة المقاولات بغرفة تجارة وصناعة الشرقية محمد اليامي لـ«عكاظ» أن روسيا تحتل مساحة شاسعة وتزخر بالكثير من الفرص والمشاريع على صعيد الاستثمار المباشر، واستثمارات الحوافظ والاستثمارات المجازفة، فضلا عن مشاريع البنية الأساسية الضخمة.

من ناحيته، أفاد نائب رئيس اللجنة الوطنية الصناعية بمجلس الغرف السعودية عبد الله الصانع لـ«عكاظ» بأنه يوجد اهتمام كبير من الصناعيين السعوديين بالشراكة مع نظرائهم الروس في مختلف قطاعات الصناعة، خصوصا الصناعات ذات المحتوى الوطني، كالصناعات العسكرية، التي توجد بها فرص ثمينة يمكن الاستفادة من خبرة الجانب الروسي بها.

وأشار المهندس عبد المحسن الفرج عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشرقية إلى أنه رغم التطور الجيد في العلاقات، إلا أنه ما زالت الكثير من الفرص تحتاج لمزيد من الجهد والعمل الدؤوب من قبل الطرفين للوصول إلى طموحات قادة البلدين ورؤيتهما الإستراتيجية المنبثقة من إيمانهما بوجود الكثير من القوى والعناصر المشتركة.وأضاف رئيس لجنة النقل البري بغرفة الشرقية بندر الجابري بقوله: «قطاعا الطاقة والبتروكيماويات يعتبران ركيزة أساسية في البلدين، وروسيا ساهمت في استقرار أسعار النفط باعتبارها من أكبر المنتجين خارج أوبك.