- التنازلات والتوازنات والحوار هي الخيارات الأفضل لرجالات نادي النصر خلال الساعات القادمة، وتحديدا في اجتماع بعد غد (الإثنين) إذ يجتمع النصراويون في وقت ومرحلة صعبة من تاريخ النادي، وربما يكون آخر اجتماع للشرفيين الهواة قبل بدء الخصخصة في بداية العام الميلادي الجديد.

- فالنتائج الإيجابية للاجتماع ستضع النصر ككيان وإنسان في قلب التوهج المحلي والقاري للخروج من حالات الخصومات المفتعلة إلى الفعل البنّاء.

- واليوم كل النصراويين بمختلف أماكنهم سيمنحون الأمير مشعل بن سعود الرئيس الشرفي ميدالية الحب والوفاء والإخلاص وهي مشابهة لميدالية الجمهورية الإيطالية الأولى التي منحت للأمير مشعل من الرئيس الإيطالي وذلك تقديرا لجهوده في تنمية وتعزيز العلاقات الإيطالية العربية، والنصراويون ينتظرون تنمية وتعزيز العلاقات النصراوية في ما بينهم، يريدون تحقيق الرؤى المنطقية لناديهم والخروج به من صراع الصغار من خلال هذا الاجتماع الذي يجب أن يخرج بالتآلف والتكامل والتكاتف والترابط والتعاون وهو الطريق الأسلم لرجالات النصر وللجماهير التي توزعت بين المعسكرات.

- فالتنازلات وطي الخلافات بين الرموز، يتحوّل إلى قوة تنهي كل الجدليات والتعصّبات المتجنّحة التي دمرت النصر في السنوات الماضية.

- جماهير النصر تنتظر حماية ناديها ممن اختلفوا في تحديد مكان الظل.. بل ينتظرون حماية لهم أيضا من وشايات يدفع بها الحمقى من صغار العقول، فالجميع على حقٍّ طالما يستمدون اختلافهم من مصلحة النصر العليا وهو الدستور الداخلي الذي يجب أن يكون عند كل النصراويين.

- النصر الآن بحاجةٍ ماسّة لأن يتصدّر أولويات الأمير مشعل بن سعود فقط.. فهذا وقت الأمير لجمع الفرقاء المختلفين من أجل النصر وعودتهم من أجل النصر.

- الأمير مشعل، هذه المرحلة من تاريخ النصر تحتاج عقول الحكمة لإيقاف تمدد المرجفين والموقدين للخلاف واستمرارهم في هدم كل الأركان.

Motabalawwd@