رويترز (موسكو)
أبلغ وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك نظيره السعودي خالد الفالح اليوم (الجمعة) أن اجتماع القيادتين الروسية والسعودية يظهر رغبة متبادلة في تطوير العلاقات بين البلدين.

والتقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو أمس (الخميس) وتوصلا إلى اتفاقيات استثمار مشترك بمليارات الدولارات.

وقال نوفاك إن الوثائق التي جرى توقيعها دليل على الرغبة المشتركة في تطوير العلاقات، مضيفا أن الطاقة ستظل المجال الأساسي للتعاون بين البلدين.

وأضاف نوفاك أنه لا توجد خلافات بين بلاده والسعودية بشأن أسواق النفط، لكنهما بحاجة لمناقشة الموضوع أكثر.

وأضاف أن جميع الاحتمالات مطروحة لتحرك مشترك بين البلدين لتحقيق الاستقرار بأسواق النفط.

وفي السياق، قال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح اليوم في موسكو إن بلاده تأمل في أن تتوصل قبل اجتماع تعقده أوبك في نوفمبر إلى توافق مع روسيا بشأن ما ينبغي فعله حين ينتهي أجل اتفاق عالمي بشأن إنتاج النفط في مارس.

وقال الفالح لنظيره الروسي ألكسندر نوفاك «أتطلع إلى التوصل إلى توافق بالعمل معك في الأسابيع القليلة القادمة قبل اجتماع 30 نوفمبر ونحضر زملاءنا من أنحاء العالم».

أضاف «مع أننا راضون عن التقدم الذي تحقق، أعتقد أنك توافق على أن عملنا لم ينته بعد وأنه مازال هناك عدم يقين وعوامل معاكسة في أسواق النفط العالمية ويجب أن نبقي أنظارنا بوضوح على الطريق وأيدينا على عجلة القيادة».

وينتهي أجل اتفاق خفض إنتاج النفط العالمي بين منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وبعض الدول غير الأعضاء في المنظمة آخر مارس 2018.

وروسيا والسعودية من أكبر منتجي النفط المشاركين في الاتفاق.