عكاظ (واشنطن)
نجحت الجهود الدبلوماسية السعودية في إقناع واشنطن برفع عقوبات اقتصادية عمرها 20 عاما على السودان اليوم (الجمعة)، وفق ما ذكره مسؤول أمريكي، مرجعا ذلك إلى التحسن في مجالي حقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية هيذر نويرت في بيان صحفي اليوم «إن هذا القرار جاء اعترافًا بالإجراءات الايجابية التي اتخذتها حكومة السودان للحفاظ على وقف الأعمال القتالية في مناطق النزاع في السودان وتحسين المساعدات الإنسانية للوصول إلى جميع أنحاء السودان والحفاظ على التعاون مع الولايات المتحدة في معالجة الصراعات الإقليمية وتهديد الإرهاب».

وأضافت «إن هذا القرار سيسري مفعوله اعتباراً من 12 أكتوبر 2017»، مشيرة إلى أن هذا الإجراء جاء من خلال جهد دبلوماسي مكثف طيلة 16 شهراً في سبيل إحراز تقدم مع السودان في المجالات الرئيسية.

وفي يوليو الماضي، عبّر وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور، عن امتنان بلاده، للقيادة المملكة العربية السعودية وشعبها على ما يقدمونه للمسلمين في العالم وللسودان، مشيراً إلى أن «هذه الجهود الجليلة هي محل تقدير من القيادة السودانية والشعب السوداني».

وكان الرئيس السوداني عمر حسن البشير قد أعلن في يوليو الماضي بعد المحادثات التي أجراها مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في جدة، استجابته لطلب السعودية الاستمرار في التواصل الإيجابي مع الحكومة الأمريكية من أجل الرفع النهائي للعقوبات المفروضة على السودان، إضافة إلى رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

كما شكر البشير في 13 يناير الماضي، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود معبراً عن امتنانه للجهود التي قامت بها السعودية في دعم رفع العقوبات، وذلك في اتصال هاتفي هنأ فيه خادم الحرمين الشريفين الرئيس السوداني، بقرار رفع بعض العقوبات الأمريكية عن السودان.