أ ف ب (ماناغوا)
أسفرت العاصفة الاستوائية "نايت" عن مقتل 22 شخصا وفقدان ما يقارب 30 آخرين في أمريكا الوسطى، وباتت تهدد المكسيك والولايات المتحدة حيث قد تتحول إلى إعصار.

وذكرت السلطات المحلية أن "نايت" المحملة أمطارا غزيرة، أدت إلى مقتل 11 شخصا في نيكاراغوا وثمانية في كوستاريكا وثلاثة في هندوراس.

وتبقى الحصيلة موقتة لأنه لا يزال سبعة أشخاص مفقودين في نيكاراغوا و17 في كوستاريكا وثلاثة في هندوراس.

وتسببت العاصفة بفوضى كبيرة بعد أن اقتلعت الأشجار ودمرت الجسور وحولت الطرقات الى أنهار، وغمرت المنازل بالمياه في الدول الثلاث التي ضربتها.

ونيكاراغوا هي الدولة الأكثر تأثرا إذ أعلنت نائبة الرئيس والمتحدثة باسم الحكومة روزاريو موريلو، أن أكثر من عشرة آلاف شخص عانوا من تداعيات الأمطار والسيول الطينية التي خلفت أضراراً في عدد كبير من المنازل في حوالى 30 منطقة.

في كوستاريكا، أقفلت المدارس والإدارات وأعلنت حالة الطوارئ بعد أن تسببت العاصفة بإغلاق عدد كبير من الطرقات الرئيسية.

وأعلن مدير جهاز الطوارئ ايفان برينيس أن أكثر من خمسة آلاف شخص غادروا منازلهم بسبب التهديد بوقوع انهيارات أرضية.

وقال "الأمطار مستمرة والتربة أصبحت مشبعة (بالمياه) ولا يزال خطر حصول سيول طينية وفيضانات قائما"، داعيا المواطنين الى إدراك الأخطار التي تحيط بهم والأخذ بعين الاعتبار نداءات الإخلاء.

فيما قدر المركز الأمريكي أن شدة العاصفة "ستقترب من الإعصار" عندما تبلغ مساء الجمعة شبه جزيرة يوكاتان في شرق المكسيك.

وتحسبا لعبورها خلال عطلة نهاية الأسبوع خليج المكسيك، أخليت منصات نفط وغاز، قبل أن تضرب ولايتي لويزيانا وفلوريدا في جنوب الولايات المتحدة.

وصرّح حاكم ولاية لويزيانا جون بيل ادواردز الذي أعلن حال الطوارئ، "نريد استباق" العاصفة.

وطلب من سكان المناطق المنخفضة في نيو اورلينز بدء عملية إجلاء بصورة وقائية.

وصرّح رئيس بلدية هذه المدينة التي اعتادت على الفيضانات، أنه ينوي الطلب من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إعلان حالة الكارثة الطبيعية قبل مرور الإعصار.

وقد تصبح "نايت" ثالث إعصار يضرب الولايات المتحدة في أقل من شهرين، بعد هارفي الذي ضرب ولاية تكساس في أغسطس، وإيرما في سبتمبر في فلوريدا.