أنس اليوسف (جدة)
لم تجد محاولات بعض الحانقين على المملكة الداعين إلى إشعال الفتنة طريقها للرأي العام، بالتقليل من استقبال خادم الحرمين الشريفين لدى وصوله للعاصمة الروسية موسكو؛ إذ ابتهج كل شيء لحظة وصول الملك سلمان إلى بوابة قصر الكرملين، حين احتشد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وكبار مسؤوليه التنفيذيين لاستقبال ضيفهم الكبير.

محاولات البعض الاصطياد في الماء العكر وتعكير صفو الزيارة في ساعاتها الأولى لم تكن مجدية، فأقل العارفين ببروتوكولات سياسات الدول العظمى يعي جيدا أن رئيس الدولة لا يستقبل ضيوفه في المطار، ذلك ما أكده الإعلامي تركي الدخيل في تغريدات عبر حسابه الرسمي على «تويتر» أمس (الخميس) حين أوضح أن البروتوكول الروسي ينص على أن يستقبل «نائب وزير» الرؤساء والملوك في المطار.

وأكد الدخيل أن الروس يقدرون كثيرا زيارة الملك سلمان، خصوصا وهي أول زيارة لملك سعودي لروسيا، في ظل معرفتهم بحجم السعودية اقتصاديا ودينيا وثقافيا، مضيفاً ومن أجل إعطاء الزيارة تقديرا أكبر انتدب الرئيس بوتين بنفسه نائب رئيس الوزراء لاستقبال الملك سلمان في المطار في سابقة بروتوكولية.

وأشار الدخيل إلى أنه حتى رئيس الصين بحجمها الاقتصادي والبشري وعلاقاتها الإستراتيجية مع روسيا استقبله نائب وزير روسي في المطار، مبيناً أن السعودية أيضاً اعتمدت منذ أكثر من عام ألا يستقبل الملك ضيوفه في المطار إلا استثنائيا، ويكتفى باستقبال ملكي في الديوان الملكي.