أروى خشيفاتي (جدة)
لا تزال الدوحة تتنفس برئة طهران، وتتخذ من الفرس أنموذجا للتعنت والعبث بالمنطقة، وبالرغم من أنها تغرق الآن في محيطها الإرهابي، بعد مقاطعة الدول الأربع لها (السعودية، الإمارات، البحرين، مصر)، إلا أنها تبحث عن طوق نجاة من الباب الخلفي المطل على العثمانيين.

ويرى المراقبون أن استمرار قطر في مكابرتها تجاه تنفيذ المطالب الـ 13 كشرط لعودة المياه لمجاريها، تخنق نفسها بيدها، وليس أمامها سوى خيار العقل، وعليها أن تصم أذنها عن المرتزقة والعملاء ومستشاري «الغفلة» كي تنجو بدولتها إلى بر الأمان.

وقالت مجلة «فوربس» الأمريكية أمس (الخميس)، إنه لو استمر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب فى نهجه إزاء قطر، فإن الدوحة ستتراجع، وأوضحت أنه على وشك أن يحقق انتصارا دبلوماسيا تاريخيا بإنهاء الدعم المالي للإرهابيين مع إسكات الجزيرة الموالية للإرهاب، لو لم يتراجع أولا. ورأت المجلة أنه ليس أمام قطر إلا أن تقدم تنازلات في أزمتها الحالية مع الدول العربية بإنهاء تمويلها للجماعات الإرهابية وإنهاء استخدام قناتها الجزيرة كناطق باسم الإرهابيين وإنهاء دعمها المالى لإيران التي تطور أسلحة نووية وتمويل الإرهابيين باختصار.

وأوضح تقرير المجلة الأمريكية أن الوقت ينفد أمام قطر، وعليها أن تختار ما بين الوقوف مع جيرانها أو دعم إيران والميليشيات الإرهابية، في وقت تتساءل المعارضة القطرية: هل ينبغى أن يبقى هؤلاء الحكام الذين يجلبون الدمار لقطر؟ فى ظل معاناة اقتصاد الدوحة، ويجب على شيوخ قطر أن يختاروا بينما لا يزالون قادرين على ذلك.

من جهته، أكد نائب رئيس الشرطة والأمن العام فى دبي سابقاً ضاحى خلفان، أن قطر لا يمكنها الانسجام مع المحيط الخليجي والعربي والإسلامي. وأشار خلفان عبر حسابه في موقع التواصل الإجتماعى «تويتر» إلى أن قطر ستظل ترعى الإرهاب طالما ظلت آلة الإعلام لنشر الإرهاب قناة الجزيرة قائمة، وأضاف «ماذا تتصورون من قطر التى تسير على خطى إيران غير دعم الإرهاب»؟ وقال: إن ارتباط الحكومة القطرية بتنظيم الإخوان المسلمين وتآمرها ضد الخليج العربي مع إيران أوقعها في دوامة سياسية مُفرغة. وتابع : أمران لا يثق فيهما المواطن القطري وهذا الكلام على مسؤوليتي، ارتباط الحكومة القطرية بتنظيم الإخوان والعمل ضد الخليج العربي مع إيران. وأضاف: لذلك الحكومة القطرية في دوامة سياسية مفرغة.