تبين الدراسات أن معظم أحاديثنا أثناء النوم في الظروف الطبيعية التي تكون مُختصرة ومن حين لآخر، هي أحاديث ليس لها معنى، تدوم لثانية أو ثانيتين ولا تستحق الوقوف عندها طويلاً، ويمكن أن يحدث الكلام أثناء مرحلتي النوم عندما يحدث أثناء حركة العين السريعة، إذ يحدث نتيجة ما يسمى باختراق حركة الحلم، إذ إن الأحبال الصوتية عادة ما تكون خاملة أثناء نومنا، فيتم تشغيلها فجأة ويبدأ الشخص بسرد الكلمات التي يقولها في الحلم بصوت مرتفع.

أما النوع الثاني يكون أثناء مرحلة «الاستثارة العابرة»، التي يُصبح فيها الإنسان نصف مستيقظ أثناء انتقاله من مرحلة إلى أخرى من مراحل «حركة العين البطيئة». في كلتا الحالتين فإن الكلام أثناء النوم يحدث حينما تتداخل بعض محاور اليقظة عنوة على نومنا، مما يسمح لنا بالقدرة على التحدث دون إكسابنا أي وعي إضافي.