أحمد العرياني (جدة)
يعتبر كرسي رئاسة نادي الاتحاد الأكثر سخونة بين الأندية السعودية، إذ تعاقب عليه خلال الخمس سنوات الماضية أربعة رؤساء لم يستطيعوا إيجاد حلول للمشكلات المالية التي واجهت النادي، بل إن بعضهم ساهم في أن تتفاقم هذه المشكلات المالية، مما دفع هيئة الرياضة للتدخل قبل موسمين وتكوين لجنة لحل ديون الاتحاد.

الجماهير الاتحادية تنتظر كل موسم أن يعود معشوقها إلى سابق عهده، وأن تجد ديونه طريقها إلى الحل مع كل رئيس جديد يتولى رئاسة النادي، إلا أن ذلك لم يحدث؛ إذ تترقب كل ما هو جديد في ملف قضية ديون ناديها بعد أن وجه رئيس هيئة الرياضة تركي آل الشيخ بإحالة ملف المخالفات والتجاوزات في الاتحاد إلى هيئة الرقابة والتحقيق أخيرا.

حمد الصنيع الرئيس الجديد للعميد الذي تم تكليفه برئاسة النادي يعرف جيدا مدى تأثير جماهير العميد، إذ طلب منها في أول تصريح له الوقوف إلى جانبه و دعمه خلال المرحلة القادمة من أجل معالجة الأوضاع الراهنة في النادي. فيما وجد الصنيع ترحيبا كبيرا من جماهير الاتحاد عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إذ أكدوا ثقتهم فيه وأنه أحد أبناء النادي الأوفياء حمل على عاتقه رئاسة النادي في هذه المرحلة الصعبة والمهمة في تاريخ عميد الأندية السعودية لما يمر به من أزمة مالية خانقة.

وأكد فواز الفواز أن الصنيع يعتبر إداريا متمرسا، ويعرف الاتحاد جيدا، وهو ابن من أبناء العميد كلاعب سابق وإداري في فترات سابقة في الناديه؛ إلا أنه لم يخف قلق جماهير الاتحاد حول كيفية تسيير الأمور المالية بالنادي خلال الفترة القادمة.

فيما قال عمار باوزير «فالك التوفيق ودروب النجاح يا حمد». مشيرا إلى أن جماهير الاتحاد تنتظر منه خطوة لأجل مصلحة النادي، وسيجد عقبها خطوات من الدعم والثقة والاحترام من جمهور الاتحاد.

وتمنى موسى الشميلي التوفيق لرئيس الاتحاد الجديد في المرحلة القادمة التي اعتبرها مرحلة صعبة وشائكة جدا، تتطلب جهدا كبيرا وتكاتفا من الجميع إدارة وأعضاء شرف وجماهير حتى يخرج العميد من هذه الأزمة لبر الأمان ويعود لسابق عهده.

وقال علي القرني: الصنيع لا يختلف عليه اثنان من حيث الخبرة الإدارية والفنية ولكن الاتحاد إضافة إلى ذلك يحتاج إلى القدرة المالية للإيفاء بالمستحقات المالية أيضا.