أ ف ب، رويترز (موسكو)
دمرت روسيا «أكبر مستودع للذخيرة» لفصائل «هيئة تحرير الشام» التي تشكل جبهة تحرير الشام (النصرة سابقا) المكون الأكبر فيها، بحسب ما أعلن الجيش الروسي أمس (الخميس).

وأوضح المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية الجنرال إيغور كوناشينكوف في بيان، أن الطيران الروسي دمر أكبر مستودع للذخيرة لجبهة تحرير الشام بالقرب من أبو الظهور في محافظة إدلب بشمال غرب سورية، وأضاف أن المستودع الذي يقع في العمق كان يضم أكثر من ألف طن من الذخيرة، خصوصا للمدفعية.

في سياق متصل، نقلت قناة «روسيا 24» التلفزيونية عن وزارة الدفاع الروسية قولها أمس: «إن ضربة جوية روسية قتلت 49 متشددا من «جبهة النصرة» بينهم سبعة من القادة الميدانيين في محافظة إدلب السورية».في موازاة ذلك، أكدت وزارة الدفاع الروسية أمس أن زعيم «جبهة النصرة» أبو محمد الجولاني مصاب بجروح خطرة وأنه «في حالة غيبوبة»، مشيرة إلى أن ذلك أدى إلى حالة من الإحباط في صفوف الإرهابيين في كل محافظة إدلب.وكان الجيش الروسي قد أعلن أمس الأول أن الجولاني بترت ذراعه في غارة روسية أسفرت عن مقتل نحو 60 من مسلحيه، لكن «النصرة» نفت ما أعلنته موسكو، زاعمة أنه «بصحة جيدة ويمارس مهامه الموكلة إليه بشكل كامل».من جهة أخرى ، نددت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أمس (الخميس)، بمقتل مئات الضحايا وتدمير المستشفيات والمدارس خلال الأسبوعين الأخيرين في مناطق عدة في سورية، معتبرة أن مستويات العنف هي «الأسوأ»، منذ معارك مدينة حلب العام الماضي.وحذر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في بيان منفصل أمس، من أن استهداف المدنيين والمرافق يشكل انتهاكا خطيرا لحقوق الإنسان، والقانون الإنساني الدولي، وقد يصل إلى حد «جرائم الحرب»، فيما أعربت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بيان عن خشيتها إزاء التقارير التي تفيد بوقوع مئات الضحايا من المدنيين، وتدمير المستشفيات والمدارس جراء موجات القتال التي وصفتها بـ«الأعنف» خلال العام الحالي.