علي فايع (أبها)
كانت الصورة الأخيرة التي أغمض بعدها طلال مداح عينيه للمرة الأخيرة، هي صورة مدرج مسرح المفتاحة الذي كان شاهداً على وداعه كما كان صوت الأرض شاهداً على تشييده، وبحسب عشاق عملاق الغناء العربي فإن الوفاء يقتضي أن يرسخ اسمه على واجهة المسرح الذي فاضت فيه روحه ووضع عليه السطر الأخير في سيرته، تجلى ذلك عبر هاشتاق #مسرح_طلال_مداح، الذي تداوله مغردون وطالبوا فيه بتسمية مسرح المفتاحة باسم الفنان الراحل «طلال مداح»، الذي ودّع الحياة على خشبته، معتبرين تحقيق هذا المطلب تخليداً للفن ووفاء للراحل الذي كان رائد الأغنية السعودية وعرابها.

واختصر أحد عشاقه المطلب، في رسالة وجهها لوزير الثقافة والإعلام كتب فيها «أقترح على معاليكم تكريم الفنان الراحل طلال مداح الذي لا تخفى عليكم جهوده الفنية والثقافية، وذلك عبر تسمية مسرح المفتاحة باسمه، ليكون تخليداً لهذا الرمز، ومركزاً ثقافياً لصناعة المزيد من رموز الثقافة في الوطن»، تاركين أمنياتهم معلقة على حبال الأمنيات، ليبقى السؤال هل ينجحون في مسعاهم؟.