• خالد وطن من العشق.

• حب الناس لك لا تملك عليه صكا تبرزه متى احتجته، واحترام الناس هم من يحدده وليس أنت، وفي الحالتين، من أحبه الله أحبب فيه خلقه.

• وما يحظى به اليوم الأمير خالد بن عبدالله بن عبدالعزيز من حب واحترام من الرياضيين وغير الرياضيين هو (نعمة من الله) لم تصنعها وسائل الإعلام ولم تفرضها شهرة بقدر ما هي هبة ربانية، ولهذا لا غرو أن نرى كل وسائل الإعلام بمختلف تخصصاتها ووسائل التواصل الاجتماعي تمنح ابتعاده عن الوسط الرياضي كل هذه المساحات وكل هذا الوفاء، وهذه ميزة الرياضة وأهلها، لا يمكن أن تكذب أو تتجمل في مثل هذه المواقف.

• خالد بن عبدالله لم يكن بالنسبة لي مجرد اسم عادي التقينا لمرحلة وفرقت بيننا الحياة وظروفها، بل يمثل لي تجربة حياة تتجاوز فيها العلاقة أكثر من ربع قرن، وفيها من الوفاء ما يجعلني أذكر له مواقف لا تنسى في الأفراح والأتراح.

• ولا شك أن قاسم هذه العلاقة المشترك الأهلي، الذي وأنت تسمعه من العاشق خالد تشعر أنك أمام هيبة اسم وفخامة كيان، كنت مثل أي غاضب اندفع وأقول ما يمكن ومالا يمكن عن الأهلي، وإن شعر أنني تجاوزت يقول بهدوئه المعتاد لا تكتب وأنت غاضب.

• الأهلي بالنسبة له خط أحمر في زي أخضر، قد يقبل أن تتحدث عنه شخصياً لكن لا يقبل أبداً أن يمس الأهلي بكلمة خارج سياق النقد.

• حباه الله حلما ودماثة خلق وطيبة جعلت منه المثل والقدوة في وسط رياضي يعج بالمتناقضات وممتلئ بالأسماء المصنوعة.

• خالد بن عبدالله حقق أغلى وأهم البطولات، وهي محبة الناس واحترامهم له، وهل هناك بطولة أجمل من أن يجمع على حبك الكل؟

(2)

• الله ماهذا الحب!

• هكذا قال أحد الزملاء وهو يرى ردة فعل جماهير الأهلي بعد أن أعلن الأمير خالد بن عبدالله ابتعاده عن الوسط الرياضي، فقلت وهل نسيت يا زميلي العزيز أن خالد هو قلب الأهلي النابض.

(3)

• دائماً وأبداً حينما نتحدث معه وعن علاقتنا به لا يتوانى في القول لولا الأهلي ما عرفنا بعض، وفي هذه الرسالة عمق ودلالة أن الأهلي بيتنا الكبير، بل مظلتنا التي يجب أن نحافظ على مكانته كلاً في تخصصه.

(4)

• أخيراً...

• كتب الراحل فوزي خياط عن خالد بن عبدالله سطرا بمجلدات ألا وهو «تعلمنا منه كيف يكون الصمت أدباً بليغاً»

• اختزال رائع بحق إنسان رائع.