حسن النجراني (لندن)

بعد انقطاع دام عدة سنوات، أعاد الملحق الثقافي بالسفارة السعودية في لندن الدكتور عبدالعزيز المقوشي المجلة الثقافية في عددها ٨١، و التي كانت تصدرها الملحقية سابقا بالتزامن مع

مع اليوم الوطني الـ ٨٧ للمملكة العربية السعودية.

مبتعثون عدو هذه الخطوة طريقاً لجمع الشتات الثقافي أمام القارئ السعودي والعربي في عاصمة الضباب، خصوصاً وهي تجمع أبرز المنجزات الثقافية والمثقفين وما يتعلق بالمبتعثين.

وأكد الملحق الثقافي الدكتور عبدالعزيز المقوشي، أن الملحقية قررت إعادة إصدار المجلة بالتزامن مع اليوم الوطني للمملكة الـ ٨٧ استشعارا منها بأهمية تفعيل العمل الإعلامي، ورغبة منها في فتح آفاق التواصل مع المبتعثين والمبتعثات في المملكة المتحدة ليكونوا مساهمين بشكل رئيسي في محتوى المجلة من خلال إنجازاتهم ومشاركتهم البحثية والأكاديمية في مختلف التخصصات.

وأضاف الدكتور المقوشي أن المجلة الثقافية كانت إحدى ركائز التواصل المهمة مع الآخر وقناة هامة لاطلاع المؤسسات والأفراد على منجزات المملكة العربية السعودية، ولتلقي الضوء على آخر المستجدات في الشأن الثقافي والأكاديمي للمملكة، منوهاً أن المجلة سوف تشتمل على جزء كامل باللغة الإنجليزية في أعدادها القادمة لتصل الى أكبر عدد ممكن من القراء.

وكانت المجلة الثقافية قد جاءت افتتاحيتها بكلمة للأمير محمد بن نواف بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة، وجهها إلى المبتعثين والمبتعثات في بريطانيا بمناسبة اليوم الوطني للمملكة، مشيراً إلى أن برنامج الابتعاث برنامج تربوي وشامل ومتميز يفصح باستمرار عن دلالة رمزية تؤكد بشكل واضح بلوغ بلادنا مرحلة نهضوية ذات شأن حضاري؛ مرحلة التحول من الكم الى النوع، مرحلة التنوير الشامل، مرحلة النضج وقطف الثمار.

ونتيجة إلى ذلك حظيت المنظومة التعليمية باهتمام وتركيز رؤية الوطن الطموحة 2030.

كما شملت أيضاً على عدد من النصائح التي قدمها الأمير محمد بن نواف للمبتعثين.

هذا وقد شملت المجلة عددا من المقالات والموضوعات والتقارير المتنوعة بمناسبة اليوم الوطني للمملكة، وقراءة لتاريخ الملحقية في بريطانيا وإنجازاتها خلال خمسين عاما.