أ. ف. ب (مكسيكو)
أكدت السلطات المكسيكية، أن فرق الإنقاذ انتشلت الجثة الأخيرة من تحت أنقاض مبنى في مكسيكو، بعد الزلزال الذي ضرب العاصمة في 19 سبتمبر الماضي.

وقال رئيس بلدية مكسيكو ميغيل انخيل مانسيرنا، لقناة تلفزيونية وطنية: "بناء على لائحة الضحايا التي جمعناها من العائلات والشهود الذين كانوا يعملون (...) لا نعتقد أنه لا يزال هناك ضحايا".

وانتُشلت الجثة الأخيرة من تحت أنقاض مبنى في داخله مكاتب ومكوّن من ست طبقات، وعثر فيه على 49 جثة.

ويقع المبنى في حي روما كونديسا إحدى المناطق الأكثر تضرراً من الزلزال.

وأخرج 29 ناجياً من المبنى في الأيام الأولى التي تلت الزلزال.

وجلست عائلات المفقودين تحت الخيام على مقربة من المبنى المنهار لأكثر من أسبوع، مستاءة من انتظار كاد لا ينتهي، وهددت ببدء عمليات البحث بنفسها.

وستبدأ اليوم أعمال هدم ما تبقى من المبنى.

وأسفر الزلزال عن مقتل 366 شخصاً غالبيتهم في العاصمة، وألحق أضراراً جسيمة بحوالى 1800 مبنى ستخضع لعملية إعادة تأهيل أو هدم.

ويفترض أن يعلن الرئيس المكسيكي إنريكي بينيا نييتو إجراءات إعادة البناء خلال اليوم.