أحمد السوقان (المدينة المنورة)
لا يذكر حي الجرف الغربي في المدينة المنورة، إلا ويتبادر إلى الأذهان، مستنقعات المياه الراكدة، التي تنتشر في شوارعه على مدار العام، سواء بهطول الأمطار، أو تحطم الأنابيب، خصوصا عند مدخل الحي المرتبط مباشرة بطريق الأمير نايف (الجامعات سابقا)، وتحولت البحيرات في أروقة الحي إلى بؤر تصدر الروائح الكريهة والحشرات والأوبئة.

وشدد طلال الحربي على أهمية معالجة المستنقعات الراكدة في الجرف الغربي، التي تنتشر على نطاق واسع في المكان، مبينا أنها ارتبطت بالحي وباتت سمته الأبرز.

وحذر من تدهور الإصحاح البيئي في الموقع، لافتا إلى أن تهالك الشوارع وافتقادها للسفلتة، فاقم الوضع، وسهل عملية تكون المستنقعات.

وأرجع الحربي المشكلة إلى هطول الأمطار في الموسم، أو تحطم أحد الأنابيب لمشاريع المياه، ما يؤدي إلى تدفقها في الشوارع مكونة البحيرات الراكدة.

وطالب علي الردادي بإنهاء معاناتهم في الجرف، مشيرا إلى أن المستنقعات الراكدة باتت مشكلة أزلية، وبحاجة لعلاج سريع، مبينا أن مناشداتهم المستمرة لبلدية العيون لم تجد نفعا.

وقال الردادي: «نعاني في الحي من البحيرات الراكدة منذ ما يزيد على ست سنوات دون أن توجد الحلول، وأصبحنا نفكر جادين في الانتقال من الحي إلى مناطق أخرى تنعم بالحد الأدني من الإصحاح البيئي».

وأكد فهد الحجيلي أن المياه المتجمعة في شوارعهم فرضت حصارا عليهم، وباتوا يجدون صعوبة في الخروج من مساكنهم، مشددا على أهمية إيجاد الحلول لها في أسرع وقت.

وأضاف: «أصبحنا لا نخرج من مساكننا إلا عند الضرورة القصوى، هربا من المياه المتجمعة في شوارعنا»، ملمحا إلى أن المشكلة متفاقمة منذ سنوات عدة دون أن توجد لها الحلول.

ودعا الحجيلي أمانة المدينة إلى التدخل وإيجاد الحلول الجذرية والناجعة لمشكلة المستنقعات التي تتجمع في شوارع الجرف، بعد أن تحولت إلى بؤر للأوبئة والحشرات والروائح الكريهة.

بدوره، أكد مدير العلاقات والإعلام في أمانة المدينة المنورة خالد بن متعب أنه جرى أخيرا ترسية عقد لصيانة شبكة الطرق ضمن نطاق بلدية العيون، واعدا بأن يسهم المشروع في معالجة المشكلة التي أرقت سكان حي الجرف الغربي.