محمد الصبحي (جدة)
رغم التوسع الذي تعمل عليه شركات السيارات الروسية ووصول أعدادها إلى نحو 7 شركات مختلفة تصنع السيارات العسكرية، والمدنية، والرياضية، إلا أن هذه الشركات لم تلق انتشارا في المملكة.

ويعود ذلك إلى عدد من الأسباب، أبرزها عدم توافر قطع الغيار للسيارات الروسية في السعودية إلى جانب الارتفاع السريع والمفاجئ لحرارة السيارات الروسية؛ نتيجة لاختلاف حرارة الطقس بين الرياض وموسكو، إضافة إلى عدم وجود وكيل معتمد في المملكة.

وشهدت صناعة السيارات في روسيا الاتحادية فترات من الانتعاش والركود، فكانت بداية صناعات السيارات في روسيا من خلال شركة «فولغا» المعروفة، وأطلق هذا الاسم على الشركة على غرار أطول أنهار أوروبا، الذي يقع في روسيا، وأنشئت الشركة في بدايات العهد السوفيتي، وتميزت طرازاتها آنذاك بتقنيات متقدمة نافست السيارات الغربية إلا أنها انتشرت في دول أوروبا الشرقية فقط.

وتضم روسيا الاتحادية عددا من شركات صناعات السيارات بمختلف أنواعها كشركة «ماروسيا» المتخصصة في صناعات السيارات الرياضية نوع F1، التي أطلقت أول سيارتها الرياضية في عام 2010، إلى جانب شركة «كاماز» المتخصصة في صناعات سيارات النقل التجاري وشاحنات نقل البضائع، التي تأسست في عام 1969، وتمتلك الشركة مصانع تجميع في كل من الهند، وفيتنام، وباكستان، وإيران.

وتعتبر شركة «فازا» أو المعروفة باسم «لادا» من أشهر شركات صناعات السيارات الروسية، التي تأسست أواخر ستينات القرن الماضي، إلى جانب شركة «زيل»، التي تأسست في عام 1916 من بين السيارات الروسية التي لاقت شهرة واسعة، إلا أن فرض العقوبات الأمريكية على روسيا حال بينها وبين تصدير السيارة إلى الولايات المتحدة، إضافة إلى شركة «موسكوفيتش» التي كانت تعتبر منافسة لشركة «زيل» «وفاز» في ستينات وسبعينات القرن الماضي.