«عكاظ» (جدة)
تفاعلت عدد من السيدات مع قرار السماح للمرأة بقيادة السيارة داخل المملكة، واعتبرته السعوديات خطوة تاريخية ترسخ تمكين المرأة السعودية في المجتمع. كما أنه يسهم في تقليص الهدر المالي الذي يذهب لصالح السائقين الأجانب، إذ يوفر بحسب الدراسات نحو 20 ألف ريال سنويا على العوائل السعودية، كما أن القرار يقود إلى ضبط الإنفاق، وستوفر العاملات السعوديات نصف رواتبهن التي تنفق على أجور السائقين، ما ينتج عنه رفع القوة الشرائية للعائلات وينمي اقتصاد البلد. سيدات من كافة الشرائح تفاعلن مع القرار، وأوضح عدد من المعلمات أن القرار يخلصهن من تكاليف السائق الخاص وسيارته المهترئة، فضلا عن حمايتهن من التحرش، الذي قد تتعرض له بعض المعلمات من السائقين. من جهة أخرى ترى، فتح القرار المجال للمرأة للتفكير في مشاريع مختلفة، إذ ترى سيدات فتح مشاريع جديدة تتناغم مع القرار وتسهم في دفع عجلة تنمية المجتمع، كالاستثمار في مجال النقل العام، خصوصا نقل الطالبات والطلاب في الصفوف الأولية، وغيرها من المشاريع. وروت عدد من السيدات قصصا حول تجاربهن في قيادة السيارة، وتنوعت القصص بين من بدأت تعلم قيادة السيارة داخل السعودية في البر عبر سيارة «الوانيت» وبين من تعلمت في مدارس الدول الأخرى كالمبتعثات لإكمال دراستهن في الخارج.