أحسن الكاتب العكاظي القدير محمد بن سليمان الأحيدب عندما نوّه باعتزاز عن السيدة الفاضلة آمال بنت يحيى المعلمي، مساعد الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، بعد متابعته للإجابات السديدة التي قابلت بها أسئلة قناة فضائية تحاورت معها حول قضايا المرأة المسلمة، فأعطت عن طريق ذلك الحوار صورة جيدة للمرأة المثقفة الملتزمة بقضايا وطنها وبثوابت دينها، وأحسن الكاتب أكثر عندما أشار من طرْف خفي إلى سخرية (أحدهم) من آمال المعلمي، بعد أن أثار غيظه ونثر ما في قلبه مما سمعه من ثناء على هذه السيدة الفاضلة، حيث (نعق) ذلك المنتسب للإعلام بأن لها مستقبلاً في قناة المجد، وكأنه كان يتمنى أن تقول في لقائها الفضائي آراء توافق هواه حتى يكون لها مستقبل في إحدى القنوات التي توافق هواه أيضاً!؟

وأقول إن السيدة آمال المعلمي، التي هي شقيقة المهندس عبدالله المعلمي مندوب المملكة في الأمم المتحدة وصاحب الصولات والجولات في أروقتها لصالح وطنه، (وكان أبوهما صالحاً) وهو الفريق يحيى المعلمي رحمه الله، مساعد مدير الأمن العام والأديب الذي عندما كان يحمل القلم فإنه لم يكن يُشَق له غبار، وقد سعدت بالاجتماع به والاستفادة من ثقافته وأدبه عندما كان يغشى بعض المنتديات والنوادي الأدبية في مكة المكرمة وجدة، وكان آخر لقاء لي معه في منتدى (علي أبو العلا رحمه الله) بأم القرى، ولذلك لا عجب أن ينبغ أبناؤه وبناته (نِعَم الإله على العباد كثيرة وأَجَلَهُنَ نجابة الأبناء)، وأن تكون ذريته صالحة في سلوكها مخلصة لوطنها مشرفة له فيما تُكَلَّف به من مهمات وطنية.

وأذكر بهذه المناسبة كلمة ثناء كتبتها مشيداً بالمهندس عبدالله المعلمي عندما نجح في استصدار القرار الأممي (2216) بخصوص اليمن، فكان مقالي المنشور في «عكاظ» بعنوان (المعلمي معلم)، فاتصل بي من نيويورك يشكرني على حسن ظني فقلت له: لقد كنت عند حسن ظن وطنك بك!

أما شنشنة أخزم وشركاه فلا بد أن تكشفهم (في لحن القول) عندما لا يعجبهم سماع ثناء مستحق على من تخالف أفكارهم الرشيدة فكره المستقيم، وفي النهاية لا يصح إلا الصحيح وسبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.

mohammed.ahmad568@gmail.com