عمرو سلام (جدة)
توعد سكان حي الطيارين في الفيصلية 6 (شمال جدة)، بالتقدم بشكوى إلى إمارة منطقة مكة المكرمة، ضد شركة صيانة سيارات، بدعوى إلحاقها أضرارا فادحة بهم، منذ عامين، مشيرين إلى أن الشركة كانت في حي النزهة (شبك المطار)، وحين صدر قرار نقلها إلى عسفان مع مجموعة الورش، لم تستجب للأنظمة، وتوجهت إلى حيهم مقابل مسجد بن حمد، وأخبرتهم أن وجودها في المكان سيكون مؤقتا ولن يزيد على شهرين، إلا أنها مكثت في الموقع، ولم تغادره منذ سنتين، مصدرة لهم التلوث والإزعاج، فضلا عن تسببها في إشعال الحرائق وغيرها من الأضرار الاجتماعية.

واستغرب الأهالي عدم التزام الشركة بتعليمات بلدية المطار الفرعية، حين أصدرت تعليمات بإغلاقها قبل سبعة أشهر، مؤكدين أنها لا تزال تمارس نشاطها، رغم أن البلدية قررت إغلاقها ووضعت ملصقا (استكر) على بوابتها يحظر عليها العمل في المكان. واتفق الأهالي على أنه حين طفح الكيل ووصلوا لمرحلة اليأس، قرروا التقدم بشكوى لإمارة منطقة مكة المكرمة، لإنهاء الأضرار التي تسببها لهم الشركة.

وشكا أحمد الغامدي من التجاوزات التي ترتكبها شركة صيانة السيارات في حيهم منذ عامين، مشيرا إلى أنها رفضت الانتقال إلى عسفان، من حي النزهة، وحلت بين مساكنهم قبل عامين، على أساس أن وجودها كان مؤقتا، لن يزيد على شهرين.

وأكد أنها مكثت في حي الطيارين، مصدرة لهم التلوث وملحقة بهم كثيرا من الأضرار، غير عابئة بالمطالب والمناشدات التي يطلقونها طيلة تلك الفترة.

وانتقد الغامدي رفض الشركة الالتزام بتعليمات بلدية المطار الفرعية، بالإغلاق الذي أصدرته منذ سبعة أشهر، وألصقت استكر حظر العمل على بوابتها، مبينا أنها أغلقت الباب الرئيسي وباتت تمارس نشاطها عبر الباب الخلفي الواقع على شارع الشافعي.

وتذمر موسى الزهراني من التلوث والإزعاج الذي تحدثه الشركة في الحي منذ عامين، مبينا أنه بات مألوفا رؤية السطحات وهي تنزل المركبات أمام مساكنهم، مستحوذة على أجزاء واسعة منه.

وحذر الزهراني من الحرائق التي تندلع في الحي وتتسبب بها الشركة، مناشدا إمارة منطقة مكة بالتدخل سريعا، ووضع حد للتجاوزات والأضرار التي ألحقتها بهم، مشددا على ضرورة نقلها بعيدا عن حي الطيارين. وهدد محمد بلال بحراوي بالتقدم بشكوى إلى الجهات المختصة وفي مقدمتها إمارة منطقة مكة المكرمة، معربا عن مخاوفه من التلوث البيئي الذي نشرته الشركة، منها الزيوت ومخلفات الوقود، موضحا أن عمالتها يستغلون هدوء الحركة في الحي والظلام الذي يخيم عليه مع الغروب، للتخلص من الزيوت في الشوارع بطريقة غير آمنة.

وبين بحراوي أنهم تسببوا في إشعال حريق كبير في الطيارين حين وضعوا جوالين وقود في حوض مركبة نقل (وانيت بيك آب)، فاشتعلت النيران وامتدت ألسنة اللهب لتأتي على عدد من السيارات.

واستاء علي الغامدي من التجاوزات التي ترتكبها الشركة المخالفة في الطيارين منذ عامين، مبينا أنها دخلت الحي في بادئ الأمر على أن وجودها مؤقت، لن يزيد على شهرين، إلا أنها للأسف مكثت حتى الآن أكثر من عامين، «ويبدو أنها لن تغادر المكان» بعد أن أمنت العقوبة، فضلا عن أنها رفضت الالتزام بالقرار الذي أصدرته بلدية المطار الفرعية منذ سبعة أشهر بتوقف العمل في الحي، إذ لا تزال تمارس نشاطها وإلحاق الأضرار بالسكان دون رادع.

وأشار الغامدي إلى أن سيارات الشركة أربكت حركة السير في الطيارين واستحوذت على ساحات مخصصة لمسجد بن حمد، مستغربا من أن الشركة نقلت مركباتها الفائضة جوار مركز الدفاع المدني، كما أنها نشرت سياراتها على مدخل الحي، متوعدا بالتقدم بشكوى إلى إمارة منطقة مكة المكرمة لضبط الأمور وإخراج الشركة المخالفة للأنظمة.