محمد العبدالله (الدمام)
انتقد عدد من أولياء أمور الطالبات في الثانوية الثامنة بالقطيف، قرار إدارة المدرسة، بفرض مادة التربية الفنية على الطالبات في السنة الثالثة، مشيرين إلى أن قرار الفرض يتناقض مع النظام الذي يؤكد أن المادة اختيارية، تتيح للطالبات استبدالها بمادة بديلة.

وذكروا في خطاب موجه لإدارة المدرسة أن الطالبات فوجئن بالقرار المتضمن فرض مادة التربية الفنية على طالبات أحد الفصول في السنة الثالثة، مبينين أن قرار الإدارة يتناقض مع النظام الذي ينص على أن مادة التربية الفنية اختيارية تتيح للطالبات استبدالها بمادة بديلة، مستغربين إقدام الإدارة على فرض المادة على بعض الفصول والسماح لبعض الفصول بحذفها.

وذكروا أن إدارة الثانوية الثامنة بالقطيف عمدت للسماح لبعض الفصول بحذف مادة التربية الفنية الاختيارية، من خلال إعطائهن الفرصة لدراسة مادة اختيارية أخرى، مبدين اعتراضهم على قرار الإدارة بفرض مادة التربية الفنية على بعض الفصول وحذفها عن بعض الفصول الأخرى، متمنين إعادة النظر في القرار بما يحقق مبدأ المساواة بين جميع الطالبات.

وأوضحوا أن اعتراض أولياء الأمور على قرار إدارة مدرسة الثانوية الثامنة بالقطيف بفرض مادة التربية الفنية كمادة أساسية في المنهج رغم كونها مادة اختيارية، مؤكدين أنه جرى حذف المادة من مجموع المواد الأساسية من أحد الفصول في المدرسة، ووضع مادة بديلة اختيارية، داعين إدارة المدرسة لإعادة النظر في قرارها واتخاذ قرار يتيح للطالبات اختيار مادة بديلة أسوة بالفصول الأخرى في المدرسة.

بدوره أوضح المتحدث باسم إدارة التعليم بالمنطقة الشرقية سعيد الباحص أن من مميزات نظام المقررات تقديم فصل صيفي للطالبات الملتحقات به لمعالجة حالات التأخر الدراسي نتيجة التعثر أو الانتقال من مدرسة إلى أخرى، إضافة إلى أنه يقدم فرصة التسريع للطالبات الراغبات واللاتي قد تم وضع خطة متكاملة لهن في الخمسة فصول الدراسية الخاصة بهن وفصلين صيفيين.

وبين أن نظام المقررات يتيح فرصة التخفيف للطالبات الراغبات في ذلك، لافتا إلى أن الثانوية الثامنة بالقطيف تعد من المدارس التي يوجد بها عدد كبير جداً من الطالبات الملتحقات بالفصل الصيفي، إذ بلغ العدد المتبقي من طالبات المستوى الخامس لهذا العام 38 لم يلتحقن بالفصل الصيفي والملتحقات 124 طالبة، مؤكدا أن إدارة المدرسة أعادت تنظيم الخطة لطالبات الصيفي، كما عمدت لتوزيع المقررات للفصلين المتبقيين.

وفند اعتراض بعض الطالبات في المادة الحرة، إذ كان هناك مقرران هما الفنية والتدريب العملي، مشيرا إلى أن المدرسة عمدت لتسجيل الطالبات في الفنية برغبتهن وكذلك مادة التدريب العملي، مبينا أن الطالبات الملتحقات بالفنية رغبن حذفها ودراسة التدريب العملي وهذا غير ممكن لعدم وجود معلمة والاكتفاء بالشعب، موضحا أن التسجيل يجب أن يكون في حدود إمكانات المدرسة والمتاح من مقررات ودون أن يسبب إضافة عبء طلب معلمة لسد هذا العجز.

واقترح حلا يعتمد على أن تحذف الطالبة مادة الفنية لهذا الفصل فهي غير إجبارية وتسجيل المادة الحرة في الفصل القادم لإمكان تدريسها من قبل المعلمة، وكذلك مناسبة جدول الطالبات إذ يتبقى لديهن أربعة مقررات.