«عكاظ»(الرياض)
وقعت مؤسسة الوليد للإنسانية مذكرة مع شركتين وجمعية خيرية، لتوفير 200 سيارة سنوياً، لمدة ثماني سنوات، وتدريب 1000 شاب وشابة على الصيانة وتصنيع السيارات.

وكشف البحث الذي أجرته المؤسسة مع العديد من الشركاء، أهمية التدخل في تحسين المستوى المعيشي للمرأة والشباب من ذوي الإعاقة الحركية لرفع مستوى الإدراك والوعي في المساواة بين المواطنين من ذوي الإعاقة الحركية بنظرائهم من فئة الشباب، ولبناء مجتمع تنافسي يتيح الفرص المتساوية لتنمية اقتصاد الوطن بشكل عام واقتصادهم بشكل خاص، وتطبيقاً لأمر المقام السامي الذي أتاح قيادة المرأة. وتأتي المبادرة جزءا من برنامج السيارات الذي أطلق عام 2015 بهدف توفير 10 آلاف سيارة توزع بواقع 1000 سيارة كل عام لكل أسرة محتاجة، على أن يتم تنفيذ هذا المشروع خلال 10 سنوات، ويتم الإعلان عن الدفعات للمشروع عبر الحساب الخاص برئيس مجلس الأمناء في «تويتر» من خلال شروط وآلية تم نشرها عبر البوابة الإلكترونية لمؤسسة الوليد للإنسانية استنادا إلى السياسات والإجراءات لدى مؤسسة الوليد للإنسانية.