«عكاظ» (جدة)
ما إن وجه الصوت الجريح عبدالكريم عبدالقادر رسالته المؤثرة لسندباد الأغنية الخليجية راشد الماجد، داعياً إياه لتكرار تجربة الدويتو الوحيد الذي قدمه معه قبل سنوات، توالت المطالب من جمهور النجمين، والأخير تحديداً، في العمل على مشروع مماثل يلتقيان فيه مجدداً بعد غياب.

الرسالة المؤثرة التي لم يعلق عليها الماجد علانية، تثير أمنيات محبيه أن يكون رده عليها فنياً، وعبر عمل فني مميز على غرار الأخير الذي قدمه السندباد مع عبدالمجيد عبد الله، والذي لقي نجاحاً كبيراً في الأونة الأخيرة.

وكان فنان الكويت الأول قد علق في حوار تلفزيوني عن لقائه بالماجد قائلاً «أنا أعلنها أحب راشد الماجد، وهو من الأصوات التي أحبها والأشخاص الذين أحبهم، راشد فنان.. فنان بكل ما تحمله الكلمة».

ومضى مخاطباً إياه «أمسي عليك يا راشد.. أنا أحبك.. من الفنانين اللي أنا أحبهم وأقدرهم ربي يوفقك».

وأوضح أنه لا يمانع من تقديم دويتو جديد مع راشد حال كان مناسباً له، مضيفاً: «راشد.. راشد له غلا خاص، هو له مواقف جميلة، مواقف رجولية وطيبة، غير أنه فنان جميل، وهذا كمّل صورته الجميلة عندي».

ليبقى السؤال الأهم لماذا خص عبدالكريم عبدالقادر راشد الماجد بهذه الرسالة، وهل سيتفاعل معها؟